همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- المتابع لمسيرة نادي الهلال في الآونة الأخيرة يلاحظ تحولًا فكريًا وتقنيًا وفنيًا إيجابيًا مميزًا، واضحًا للعيان.
- الاستعانة بعناصر ممتازة والتقاط المواهب الحريفة وضح أثره جليًا، وتجاوزت الفرقة العديد من أخطاء الماضي، وتحديدًا في المنازلات والتحديات الأفريقية الكبيرة.
- ورغم أن مباراة المولودية حدث فيها بعض التراجع الخططي، ولم يتم الإعداد لها جيدًا، إلا أن الفوز على الجيش الرواندي واعتلاء صدارة الدوري الرواندي بفارق مريح أشعل الروح الإيجابية وعززها في نفوس الجميع، إداريين ولاعبين ومناصرين.
- الفرقة لم تحتج ذلك الجهد الكبير، ولا تشكو إلا من بعض النقص في التحضير البدني والنفسي الذي يهيئ اللاعبين لأداء متماسك وعطاء ثابت.
- بالقليل من التركيز ومضاعفة الجهود، فإن الهلال سيمضي إلى مراحل متقدمة في جميع التحديات المقبلة، لأن ما نراه يبشر بخير عميم ومستقبل واعد.
- الإدارة عليها أن تستقطب أفضل الخبرات فيما يتعلق بالإعداد البدني والنفسي، وأن تدعم الفرقة ما استطاعت بكل ما يجهزها لأداء جيد، بما في ذلك توفير وسائل الراحة والترفيه اللطيف ورفع المعنويات وغيرها من لوازم الإعداد النفسي والبدني.
- صدقوني… قربنا نصل إلى مرافي الختام، إلى شواطئ الاستقرار والجاهزية العالية (الجاهزية حقت فريقنا، ما جاهزية تاني).
- وزي ما بقولوا ناس الغناء: «شوية كده وتنور».
- يلا مستنين المصباح الأزرق… شان تنور… وتنور، ومن ثم، نفسية ودخيلة معظم البيوت السودانية المحبة للأزرق الجميل.
هتاف أخير
وترك يناغز روحي
موسيقى التفلت والجنوح
والكلمة من تالاكي ودارة عشم
لا طلا حرفك لا بديتي معايا بوح
وينا النجيمات التصحي سماكي
والعالم نزوح
يا بت ملاقطة الفرحة فال ..
لاقيني في الحرف المعسم بالعبارات المزوح
واهديني من دمك شتات
نهاز غباين الغربة …والهم….والجروح
انا ما غمزتك لما لاقوكي البنات ..
صريت غبيتني على حشاي.
عديت مراكب الفرقة والضفة بتلوح..
ساويني بالارض المقدسة في غناك
وريني في ارضك عذاب اليابسة والطين الصبوح
يا وردة …كلما لامسك قلبي…اتلون اساك ..
والوردة لما تلاقي مرسالا بتفوح …
انا ما كتبتك في القصائد الفالتة وكتين رقصتك
عجنت مفازات قلبي بالطرب اللحوح..
انا ما نشدتك في الحكايات الغميسة .
.ولا حجا الحبوبة..والشتاء ..والمسوح
ارجيني وكتين تمري يشتاق السبيط ..
والعجوة زينة القعدة …والجبنة بتفوح..
شاغليني بالغمزة التناهز عمري حنية وحنان..
واهديني منك مهرجان الالفة..والشوق الصفوح…
انتي القصيدة .. ورؤيتي .احلامي. .حرف الاندهاش
راجيكي في الشمس المغربة..في انسراب اللهفة..في الخفا..والوضوح
…… واثق…..












