سيف: اقتران اسمي بزكي عبد الكريم شرف كبير
نميري: قبول البروف الدعوة أسعد اللجنة العليا
أبو عمر: تكريم القامتين استحقاق قبل أن يكون مبادرة
سعد الدين: نخطط لواحد من أكبر احتفالات الجالية
ميرغني: منزلي مفتوح للجنة لإنجاح هذا التكريم
الرياض – الفاضل هواري – آكشن سبورت
زار وفد من اللجنة العليا لتكريم الفنان الكبير زكي عبد الكريم والموسيقار البروفيسور محمد سيف، منزل الموسيقار كمال ميرغني بحي ظهرة لبن في العاصمة السعودية الرياض، لاستئذان البروفيسور سيف وإطلاعه على ترتيبات الاحتفال المرتقب، تقديراً لإسهامات القامتين في إثراء الساحة الفنية والموسيقية السودانية.
وترأس الوفد الأستاذ نميري صالح، رئيس اللجنة العليا للتكريم، بمشاركة البروفيسور عبد الرازق أبو عمر، الأمين العام لتجمع الفنانين والموسيقيين السودانيين بالرياض، والفاضل هواري، مستشار اللجنة الإعلامية، والأستاذ حسين سعد الدين، نائب الأمين العام للتجمع.
واستقبل الموسيقار كمال ميرغني أعضاء الوفد بمنزله، حيث جرى استعراض برنامج الاحتفال الذي ينظمه تجمع الفنانين والموسيقيين السودانيين برئاسة الأستاذ خلف ود الشيخ، بمشاركة عدد من الكيانات والتجمعات والروابط السودانية في الرياض.
ويأتي التكريم تقديراً للمسيرة الفنية للفنان زكي عبد الكريم، الممتدة لأكثر من ربع قرن، ولإسهامات البروفيسور محمد سيف، عميد معهد الموسيقى والمسرح ورئيس اتحاد الموسيقيين السودانيين السابق، الذي أثرى المكتبة الموسيقية السودانية بأعماله في التدوين والتأليف الموسيقي ودراسة السلالم الموسيقية والتراث الفني.
شرف التكريم
وأعرب البروفيسور محمد سيف، في حديثه لصحيفة «آكشن سبورت»، عن بالغ سعادته بمبادرة التكريم، مثمناً جهود اللجنة العليا وحرصها على الاحتفاء بالمبدعين السودانيين.
وقال: «أنا سعيد جداً بهذا الحراك الذي يجمعني بقامة سودانية كبيرة مثل الفنان زكي عبد الكريم، صاحب التجربة الطويلة في مجال الغناء، والذي جمعتني به سنوات من الزمالة الفنية، إلى جانب الموسيقار كمال مرغني والموسيقي مجدي عبيد».
وأكد أن اقتران اسمه باسم الفنان زكي عبد الكريم في احتفال تكريمي واحد يمثل شرفاً كبيراً ومصدر سعادة واعتزاز، بالنظر إلى المكانة الفنية والإنسانية التي يتمتع بها الفنان المحتفى به.
وأضاف أن هذا التكريم يمثل محطة مهمة في حياته، معرباً عن امتنانه لكل من أسهم في المبادرة.
وفاء الزملاء
وأبدى البروفيسور سيف تقديره الخاص للموسيقي حسين سعد الدين، الذي كان أول من عرّفه بالمجتمع السوداني في الرياض، وللموسيقار كمال ميرغني، الذي أسهم في قدومه إلى العاصمة السعودية من السودان.
وقال إنه كان يتمنى أن يشمل التكريم هذين الموسيقيين تقديراً لما قدماه من جهود وعطاء في خدمة الفن والموسيقى السودانية.
وفي سياق حديثه، عبّر عن ألمه لما يعانيه الشعب السوداني من تداعيات الحرب وعدم الاستقرار، متمنياً أن تتوقف الحرب ويعود السودان إلى سابق عهده، بل أفضل مما كان، وأن ينعم أهله بالأمن والسلام والاستقرار.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى رئيس اللجنة العليا الأستاذ نميري صالح وجميع أعضائها على هذه المبادرة التي تعزز قيم الوفاء والتقدير للمبدعين.
قبول الدعوة
من جانبه، أعرب الأستاذ نميري صالح، رئيس اللجنة العليا، عن سعادته بموافقة البروفيسور محمد سيف على تكريمه إلى جانب الفنان زكي عبد الكريم، مؤكداً أن قبول الدعوة يمثل دفعة معنوية كبيرة لأعضاء اللجنة.
وقال إن المحتفى بهما يتمتعان بمكانة رفيعة في وجدان الشعب السوداني، لما قدماه من إسهامات مؤثرة في مسيرة الغناء والموسيقى، امتد أثرها إلى شعوب الدول المجاورة للسودان.
وأشار إلى أن اللقاء اتسم بالمودة والتقدير، وأن البروفيسور سيف عبّر عن اعتزازه بمشاركته الفنان زكي عبد الكريم هذه المناسبة، في ظل علاقة الزمالة الفنية التي جمعتهما لسنوات طويلة.
استحقاق فني
بدوره، أكد البروفيسور عبد الرازق أبو عمر، الأمين العام لتجمع الفنانين والموسيقيين السودانيين بالرياض، أن تكريم القامتين يمثل احتفاءً بكل أهل الفن والإبداع السوداني.
وقال إن الفنان زكي عبد الكريم والموسيقار محمد سيف يستحقان هذا التقدير لما قدماه من عطاء متواصل وإسهامات كبيرة أثرت الساحة الفنية السودانية على مدى سنوات طويلة.
وأضاف: «هذا التكريم استحقاق لهما قبل أن يكون مبادرة من اللجنة، وهو تعبير عن الوفاء لقامات أسهمت في تشكيل الوجدان السوداني».
وأشاد أبو عمر بصحيفة «آكشن سبورت»، مثمناً حضورها الإعلامي المميز في مختلف المحافل والفعاليات التي تجمع السودانيين والسعوديين، ودورها في إبراز المبادرات المجتمعية والثقافية والفنية.
احتفال مرتقب
وأعرب الموسيقي حسين سعد الدين، نائب الأمين العام لتجمع الفنانين والموسيقيين السودانيين بالرياض، عن سعادته بالمشاركة في الجهود الرامية إلى تكريم رمزين من رموز الفن السوداني.
وأكد أن علاقته بالبروفيسور محمد سيف والفنان زكي عبد الكريم تمتد لسنوات من التواصل والزمالة الفنية، مشيراً إلى أنهما من المبدعين الذين تركوا بصمات واضحة في مجالي الموسيقى والغناء.
وتوقع أن يكون الاحتفال المرتقب واحداً من أكبر فعاليات التكريم التي ينظمها أبناء الجالية السودانية بالرياض، بالنظر إلى مكانة المحتفى بهما والاهتمام الواسع بالمبادرة.
ذكريات فنية
إلى ذلك، استعاد الموسيقار كمال ميرغني ذكريات علاقته الطويلة بالبروفيسور محمد سيف، التي بدأت منذ مرحلة الشباب، وقامت على المحبة والإخاء والاهتمام المشترك بالموسيقى والغناء.
وأشار إلى أن تلك العلاقة توطدت عبر العمل الفني ومرافقة عدد من كبار المطربين السودانيين، الذين أثروا الوجدان الشعبي بأعمال غنائية متميزة في الكلمة واللحن والأداء الموسيقي.
وأعرب ميرغني عن سعادته باستضافة وفد اللجنة العليا في منزله بحي ظهرة لبن، مؤكداً دعمه الكامل لجهود إنجاح الاحتفال.
ووجّه دعوة مفتوحة لأعضاء اللجنة لعقد اجتماعاتهم في منزله متى ما أرادوا، حتى يخرج التكريم بالصورة التي تليق بمكانة الفنان زكي عبد الكريم والموسيقار البروفيسور محمد سيف وتاريخهما الفني الحافل بالعطاء.

البروف محمد سيف يتحدث للزميل هواري

نميري صالح

حسين سعد الدين

عبد الرزاق ابو عمر

كمال مرغني













