بعد التحية
أحمد نصر
- كل صحيفة جديدة تنجح، تؤكد وجودها وتواصل مسيرتها الناجحة، نفرح بها ونسعد، لأن نجاحها مصدر فخر واعتزاز لنا كصحفيين، ولأن نجاحها يعني أنها إضافة طيبة حقيقية للوسط الصحفي.
- إضافة تستصحب معها جهد زملاء أعزاء، جهد يفصح عن التفاني والإخلاص المهني.
- وبذات القدر، هي أيضًا إضافة تفتح الباب أمام أقلام شابة موهوبة تسعى إلى تقديم نفسها وإثبات ذاتها، وتكتسب الخبرة لتعطي وتضيف.
- صدرت (أكشن سبورت) في ظروف يمكن القول عنها إنها ظروف يحيط بها الكثير من (التعقيدات)، ظروف الحرب والنشاط الرياضي شبه المتوقف، إضافة إلى النشاط الفني والثقافي شبه المتوقف أيضًا.
- إلا أنها، وسط هذه (التعقيدات) الصعبة، استطاعت أن تقدم نفسها وتنجح وتستمر، صحيفة متوازنة في طرحها، شفافة في تناولها، مسكونة بحيوية هذا النجاح، وقادرة على المحافظة عليه.
- نجحت لأنها كانت حريصة على ألا تقع في (فخ) الإثارة الفارغة، والمهاترات المبتذلة، والمناوشات الفجة، والكتابات (الملتبسة) التي تخفي أجندة شخصية وأهدافًا خاصة.
- اختارت (أكشن سبورت) زملاء أعزاء عنوانهم الموضوعية، والكتابة بفهم ووعي، وتناول مختلف القضايا الرياضية والفنية والثقافية بشفافية عبر أعمدتهم وكتاباتهم.
- وفتحت الباب أمام أقلام شابة لا تبحث عن شهرة سريعة زائفة، إنما تبحث عن منفذ تطل من خلاله لتقول كلمتها دون إثارة أو حدة أو تجاوز.
- وفاضت صفحات (أكشن سبورت) بالكتابات واللقاءات والحوارات الرياضية والفنية التي تخدم قضايا الرياضة والفن، وكذلك التقارير التي تمضي في ذات الاتجاه.
- ومثلما نجحت مهنيًا، كان من الطبيعي أن تكسب حب وإعجاب القراء وتقديرهم واحترامهم.
- تحية تقدير إلى أسرة تحرير (أكشن سبورت) في ميلادها الأول، وهم يقدمون صحيفة تستحق أن نقول عنها إنها متميزة بمهنيتها ونجاحها.
- وتحية تقدير أيضًا إلى مجلس إدارتها، الذي هو بالضرورة شريك وجزء أصيل من هذا النجاح.
- وللعزيز إبراهيم عوض، رئيس التحرير، التحايا، وهو الذي استطاع بخبراته وقدراته أن يقود السفينة ويمضي بها بشطارة لا استعراض فيها، يمضي بها من نجاح إلى نجاح آخر.
- وأقول لكم: ما بين العدد (1) والعدد (150) مساحة جهد ونجاح.. وفقكم الله، وأمنيات بالمزيد من التفوق والنجاحات بمشيئة الله.













