المنطقة الحرة
بله علي عمر
مباراة الهلال ضد ظله الدائم تأتي وجماعة ما يسمى بالاتحاد العام يسعون جهدهم لوقف متواليات الهلال في الدوري الممتاز للسنوات الماضية داخل السودان، وبموريتانيا ورواندا. ورغم البون الشاسع بين الهلال المصنف من الكاف والفيفا ضمن العشرة الكبار بأفريقيا، بينما لم يُذكر الوصيف حتى ضمن المئة، ورغم البون الشاسع فنياً ومهارياً بين الهلال وظله الدائم، يسعى جماعة الاتحاد لسلب بطولة النخبة ومنحها لظلنا الدائم، واتخذوا جملة من التدابير لوقف زحف الأزرق العاتي، منها تهديد مواهب الهلال عبر العنف الزائد، يساعدهم قرارهم المشبوه والخاص بمنع البث التلفزيوني حتى لا يقف أحد على جرم الحكام الذين اختاروهم بدقة لينحازوا بصفة واضحة للفريق الظل.
ورغم أن التاريخ يحكي عن أوجه من التجاوزات في المريخ عندما حمل زيكو الكرة وأقسم جهد إيمانه ألا تكتمل مباراة هلال مريخ في وقت كانت النتيجة فيه اثنين مقابل صفر للهلال، ليحتسب الحكم ضربة جزاء صحيحة للهلال، فعمد زيكو إلى أخذ الكرة والخروج بها، والاستاد يرتج بـ(مرقوا.. مرقوا)، ولا ننسى تجاوزات الجاكومي عندما احتل استادهم وكسر بوابة الاستاد متحدياً إدارة المريخ.
عليه نقول إن على جماهير الهلال أن تكون مستعدة منذ اليوم لحماية فريقها أصحاب الأجندة في اتحاد الظل ، ويجب عليها إبراز العين الحمراء، فعناصر الاتحاد لا توقفها إلا العين الحمراء.
- الهلال وظله المريخ شاركا في قمة بقطر، فاز الهلال ولم يحرك الأهلة البراميل الفارغة، والتقيا في درع زايد بالإمارات، ففاز الهلال ونال الدرع، وجمعهما الدوري الموريتاني، فجاء الظل سادساً، وفاز الهلال بالدوري من بين فرق بلغ عددها 18 فريقاً. وتمت دعوة الهلال للمشاركة في الدوري الرواندي، فاشترط الاتحاد وجود الظل، وتصدر الهلال الدوري الذي أقيم بمشاركة 18 فريقاً، وفقد المريخ رتبة الظل التي يسميها الأهلة درجة الوصيف.
- الهلال ظل عبر تاريخه يصنف بأنه الأفضل، رغم البطولة الوهمية التي لم يشارك فيها الأهلي ولا الترجي ولا الزمالك ولا الوداد.
ورغم كل ذلك، يخرج عليك البعض ويصفون الهلال بالصفر… عجبي.









