البرهان يوشّح زعيم الهلال بوسام الوطنية والشرف الرفيع
السوباط: الجيش كرّم الشعب السوداني بانتصاراته وبطولاته
إجماع جماهيري على أن التكريم ذهب لمن يستحق
الخرطوم ـ آكشن سبورت
أن يكرّم رئيس نادي الهلال، السيد هشام السوباط، الجيش السوداني الباسل في يوم عيده، فهذا ليس خبراً، بل هو الوضع الطبيعي لرد قليل من كثير تضحيات ودماء زكية مهر بها جيشنا الباسل عزة وكرامة الشعب السوداني.
لكن أن يكرّم الجيش السوداني، في أعلى مستوياته، السيد هشام السوباط، فهذا دليل صادق على أن الرجل أجزل العطاء، وكسب معركة الجهاد بالمال وتوفير متطلبات المعركة في زمن الخذلان الكبير والسقوط المريع.
وما يعلمه الكثيرون أن السوباط، ورغم الفاتورة العالية التي تحملها بسبب مواقفه الداعمة للجيش، ظل ثابتاً على المبدأ، واحتسب حرق مؤسساته وشركاته، دون أن يتراجع أو يتزحزح عن الموقف الذي يليق به، لأن مثل السوباط لا يمكن أن يقف، في يوم من الأيام، في الموقف الخطأ من التاريخ، داعماً للباطل الذي أشاح بوجهه عنه حتى قبل أن يكشف عن وجهه الأقبح.
رمز السيادة
حرص القائد العام للقوات المسلحة، ورمز عزتها وسيادتها، ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على تكريم السوباط بنفسه بوشاح الوطنية والشرف الرفيع، الذي لا يناله إلا من كان سهمه حاضراً بقوة في معركة الكرامة.
فقد أجزل السوباط العطاء للجيش، مجاهداً بماله ومقدماً تضحيات لا يقدمها إلا من جرى في دمه عشق تراب هذا الوطن.
شكر خاص
حرص السوباط على توجيه الشكر والتقدير لقيادة القوات المسلحة، تقديراً لتكريمه خلال الحفل الختامي للذكرى الـ72 لعيد القوات المسلحة، الذي احتضنته العاصمة الخرطوم مساء الجمعة، وشرفه بالحضور رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى جانب قيادات مجلس السيادة ومجلس الوزراء، ولفيف من قيادات وأعيان المجتمع.
واعتبر السوباط التكريم بمثابة وسام رفيع وضعه جيشنا الباسل على صدره، وأضاف: «بكل تأكيد، هذا التكريم يمثل دافعاً أكبر لنا لنواصل أدوارنا الوطنية الخالصة والصادقة للشعب السوداني الأبي».
وتقدم السوباط بخالص الشكر والتقدير لرئيس هيئة الأركان، الفريق أول ياسر العطا، ولنوابه وكافة ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، مع تمنياته لبلادنا بدوام العزة والتقدم والازدهار، مؤكداً أن القوات المسلحة الباسلة هي التي تستحق التكريم والاحتفال بها، لأنها قدمت ما هو أغلى من المال، وبذلت الأرواح والدماء من أجل صون عزة وكرامة الشعب السوداني.
وأكد أنه لولا تلك البطولات التي دوّنها التاريخ في سفره بأحرف من نور ونار، لما كان هذا الاحتفال ممكناً في قلب خرطوم الصمود.
التكريم لمستحقه
وجد منشور هشام السوباط ارتياحاً لا مثيل له في الوسط الرياضي بصورة عامة، والهلالي بصورة خاصة، فإنابة عن كل الرياضيين، أكد السوباط أنهم كانوا حضوراً ودعماً وسنداً في قلب معركة الكرامة.
أما على مستوى الهلال، فقد مثّل السوباط بالنسبة للجماهير الرئيس الذي يليق بنادي الحركة الوطنية، وهو يتقدم الداعمين لقواتنا المسلحة الباسلة، فقد كان لجزيل عطائه القدح المعلى فيما تحقق من انتصارات وبطولات.
وكان هناك إجماع تام على أن التكريم ذهب لمن يستحقه، وأن جيشنا الباسل تقف خلفه قيادة تعرف معنى الوفاء لمن أجزل العطاء، فأوفت السوباط حقه، دون أن تشغل القيادةَ تفاصيلُ الاحتفال المهيب بتلك المناسبة الوطنية العظيمة عن تكريم من يستحق.













