ختم للقرآن ومدائح نبوية بحضور السفير وأبناء الجالية
حمدتو: دار «سادا» بيتٌ يجمع كل السودانيين





هيرندون – فرجينيا ـ آكشن سبورت
نظمت الجالية السودانية الأمريكية بمنطقة دلس «سادا»، بالتعاون مع مجموعة محبي الحبيب المصطفى ﷺ بواشنطن، أمسية احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك في دار «سادا» – بيت السودانيين بمدينة هيرندون بولاية فرجينيا، وسط حضور كبير من أبناء الجالية السودانية بمنطقة واشنطن وعدد من الضيوف.
واستُهلت الأمسية بزفة المولد التي أضفت أجواءً من الفرح والبهجة، ثم ألقى الأستاذ هشام حمدتو، رئيس الجالية السودانية الأمريكية بمنطقة دلس – فرجينيا «سادا»، كلمة رحب فيها بالحضور، معرباً عن سعادته باستضافة هذه المناسبة المباركة، ومؤكداً أن دار «سادا» ستظل بيتاً يجمع جميع السودانيين، ومنبراً لتعزيز المحبة والتواصل وخدمة المجتمع.
بعد ذلك، شهد البرنامج ختم القرآن الكريم بتلاوة أجزاء من المصحف الشريف، أعقبها قراءة المولد، ثم قدم الشيخ محمد حاج ماجد خواطر ومختارات من سيرة وهدي سيدنا محمد ﷺ، تناول خلالها شمائل النبي الكريم ودروسه في الرحمة والتسامح وحسن الخلق.
كما قدم الدكتور تاج السر حمزة وصف أم معبد لسيد الخلق ﷺ، في فقرة أثرت الأمسية بما حملته من معانٍ سامية في وصف شخصية النبي الكريم وشمائله وأخلاقه.
وتخللت الأمسية فقرات من المدائح النبوية والإنشاد، أحياها الشيوخ مكي إسماعيل ومحجوب خال العيال ومحمد، وسط تفاعل كبير من الحضور مع المدائح التي عكست عمق محبة السودانيين لرسول الله ﷺ.
واختُتمت الأمسية بالدعاء الذي أمَّنه الشيخ أبو القاسم الحسن الإدريسي، سائلاً الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله، وأن يديم الأمن والسلام والمحبة بين أبناء الجالية السودانية.
وشرف الاحتفال سفير جمهورية السودان لدى الولايات المتحدة، إلى جانب لفيف من أبناء الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى، في مشهد جسّد روح التآلف والتكاتف بين أفراد المجتمع السوداني.
وفي ختام الاحتفال، وُزعت حلويات المولد على الأطفال، وسط أجواء من الفرح والسرور، في لفتة أدخلت البهجة إلى نفوس الأسر والأطفال، وأسهمت في إحياء هذه المناسبة الدينية الأصيلة بروحها السودانية المعهودة.
وأكد الأستاذ علاء الدين البدي، السكرتير الإعلامي للجالية السودانية الأمريكية بمنطقة دلس «سادا»، أن الفعالية تأتي في إطار رسالة الجالية الرامية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية والدينية بين أبنائها، والمحافظة على الموروث السوداني، وترسيخ قيم المحبة والتسامح التي جاء بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.













