في غياب كوليبالي والجان

سامورا يطمئن.. وصنداي ينتظر الفرصة
سالم في مقارنة ظالمة.. والغربال ثابت
كيجالي ـ آكشن سبورت
لا خلاف على أن الهلال استطاع في الموسم المنصرم أن يثبت علو كعبه محليًا وخارجيًا، بفضل سلاح القوة الهجومية الضاربة الذي أشهره المدرب السابق، الروماني ريجيكامب، في مواجهة جميع المنافسين بلا استثناء.
وتمثلت قوة الهلال الهجومية الضاربة في أجنحة هجومية مرعبة نجحت في ترويع دفاعات جميع المنافسين؛ فمن نجح في مراقبة كوليبالي في الجناح الأيمن، وقف عاجزًا أمام موهبة جان كلود الخارقة في الجهة الأخرى، أو العكس، فكثيرًا ما مثّل كوليبالي مصدر خطورة لا يقل عن جان كلود.
بعد أسبوعين أو يزيد قليلًا، سيدشن الهلال مشواره في النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا، وستكون قوته الهجومية الضاربة على المحك في غياب أبرز أسلحتها؛ جان كلود بعد رحيله، وكوليبالي الذي ستبعده الإصابة، على الأقل، عن الأدوار التمهيدية لدوري أبطال أفريقيا. ليبرز السؤال الأهم: هل يمتلك الهلال أجنحة هجومية بالتميز ذاته تعينه على التحليق وصناعة الفارق، أم أن الهلال سيعيش فقط على ذكريات الثنائي، مع وضع أي بديل محتمل في مقارنة لا ترحم؟
بديل الجان
لم يترك الغامبي سامورا مجالًا لتسلل القلق إلى جماهير الهلال بشأن احتمال عدم ظهور لاعب قادر على تعويض رحيل جان كلود، الذي مثّل تجربة احترافية واستثمارية ناجحة في الوقت نفسه.
فقد استطاع سامورا، الذي يجيد اللعب في جناحي الهجوم، أن يضع بصمته بقوة على الأداء الهجومي للفريق، بعد أن تفوق بمزايا واضحة، أهمها طريقة اللعب الإيجابية التي تخدم المجموعة، إلى جانب قدرات مدهشة في ترجمة الفرص السانحة إلى أهداف، فضلًا عن إمكانات مهارية واضحة تجعله أكثر قدرة على صناعة الفارق لمصلحة فريقه في مختلف المباريات.
ونال سامورا ثقة المدرب الألماني زينباور، وبالتالي يمكن أن يكون له سهم وافر في إحداث نقلة في الجانب الهجومي.
خيار مجهول
رغم أن صنداي كثيرًا ما يشارك في قلب الهجوم، ويعاني بشدة من احتكار القائد محمد عبد الرحمن لتلك الوظيفة، فإن هناك حلًا يمكن أن يوفر وظيفة جديدة للمهاجم القوي، تتمثل في مشاركته جناحًا هجوميًا.
وسبق لصنداي أن شارك في هذه الوظيفة خلال لقاء القمة، وأحدث نقلة كبيرة في الأداء الهجومي للهلال، وحقق ما عجز عنه جان كلود، عندما نجح في صناعة هدف الفوز الغالي.
وإلى حين عودة كوليبالي، يمكن أن يشغل صنداي هذه الوظيفة بكفاءة عالية، وأن يكون معينًا للغربال في الهجوم، ما لم يضع الألماني زينباور حدًا لمشاركة الغربال في كل الأحوال، ويدفع بصنداي في قلب الهجوم.
مقارنة ظالمة
وجد الجناح الهجومي الموريتاني سالم متسعًا من الفرص مع الهلال بعد ابتعاد كوليبالي بداعي الإصابة.
ورغم أن سالم تتوافر فيه معظم المواصفات المطلوبة في الجناح الهجومي، من حيث القوة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص والتسجيل، فإنه يعاني دائمًا من مقارنة ظالمة مع المالي كوليبالي.
وتبقى فرص سالم وافرة في المشاركة جناحًا أيمن، لكنه لن يضمن مكانه في التشكيلة في كل الأحوال، ما لم يقدم المستوى الذي يقنع الجهاز الفني ويؤكد قدرته على تعويض الغيابات وصناعة الفارق.













