الخرطوم ـ آكشن سبورت
شهد الحفل الجماهيري الذي أقامته المؤسسة التعاونية الوطنية بدارها في أم درمان، وصدح فيه الفنان محمد النصري بالغناء، حضوراً جماهيرياً غير مسبوق.
ورغم التفاعل الجماهيري المقدّر مع عدد من الحفلات الجماهيرية التي أُقيمت بالعاصمة، فإن النصري تفوق على الجميع؛ لأنه عاد من حيث توقف عن الغناء قبل ثلاث سنوات خلت.
ثلاث سنوات عاشتها الخرطوم بين الدماء والدموع وشموع الأمل، تغير فيها كل شيء إلا جماهيرية محمد النصري، التي ظلت كما هي، بعد أن ضرب جمهوره المثل الأعلى في حبه وتلبية نداء صوته الفخيم.
غنى النصري كما لم يغنِّ من قبل، وأعاد الأمل في عودة الخرطوم إلى لياليها المترعة بقيم الحب والخير والجمال، وصوته يبعث الأمل ويعلن التحدي بأن الخرطوم عائدة أقوى وأجمل.
الجيش، الذي لم يعد النصري لمعانقة جمهوره إلا تقديراً لمجاهداته وتضحياته التي جعلت تلك الأمسية الجميلة ممكنة، كان هو الآخر وفياً لمحمد النصري، وأحسن تكريمه تقديراً لوطنيته وللزخم الجماهيري الذي أضفاه على أعياد الجيش، فكانت لوحة رائعة ومعبرة أكدت عمق المحبة بين أهل الوطن وفرسان قواتنا المسلحة الباسلة.













