همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
– عبارة غاية في البساطة .
– مفتتح لاغنية شعبية سودانية أصبحت ترند .
– كلام بسيط ومعبر .
– في هذا الزمان العجيب أصبحت النفوس متباعدة والصور متقاربة .
– الوسائل الحديثة للاتصال من واتساب وفيس وانستغرام وغيرها نجحت في تقريب البعيد فصار سهلاً ان تتواصل مع أي قريب او بعيد في دقائق معدودات وتراه وكأنه ماثل امامك ،
– الرسالة البتصل في كم شهر ، ريحة الظرف ،،، واللهفة،،،، أصبحت في خبر كان.
– وسائل الاتصال ..تطور علمي مهيب وعجيب .
– صورة وصوت…. وضوح ونضارة .
– قربت البعيد والبعيد جداً….لكنها بالمقابل وبكل اسف أبعدت القريب.
– في طاولة الطعام تجتمع النقائض .
– فانت في لمة سمحة مع اسرتك الحليلة والعيال .
– لكنك وحيد فكل واحد من العيال (عايش) في دنيا تانية .
– حتى (المفعوص) الصغير ذي السبعة سنوات (حاضن) جوالو وما شغال بي زول .
– حليل لمة الغداء والونس والمطايبة .
– وفعلا النفوس متباعدة مالا .
– الوسائل الحديثة جلبت الجفاء .
– وبعدت المسافات .
– حليل الجبنة وحس الفناجين والرشفات والمروحة شغالة مع امي الروضة جدتي التي ارضعتني المحبة والحنان والانس الماتع
– وكل واحد من القراء بالاكيد له حبوبة حنينة او ام وناسة ولطيفة او خالة لمامة للمحبة والونسة النهارية .
– وصحي …النفوس متباعدة مالا
– الدنيا تتطور عليماً وتقنياً وتتراجع اجتماعيا وانسانياً .
– نحن نعيش عصر الانسان المبرمج .
– أطفال يعيشون في رقعة جغرافية لا تتعدى كذا سنتمنتر .
– رقعة لا تتجاوز مساحة الشاشة اللعينة .
– العلم سمح ،،، والمطايبة اسمح .
– ياريت تعود المحنة واللمة والونس .
– الأجهزة قربت المسافة ،،، وباعدت الحنين .
هتاف أخير : نص للوطن الحبيب :
بدا صباحي بي وطني
وامسي الليل مع وطني
وطني بشارة الاحلام
صباح خيري وحسن ظني
…………………….
وطني ترابو ما بنفات
الا الغربة ندهتني
سدرت مع الرحيل شايل
معاناتي وعذاب فني
………………………….
شوق الشوق.. نخيل بلدي
اماني الروح وقوت ولدي
محل قبلت القى النيل
يناديني….. ويزين وعدي
………………………………..
وطني امانة في عنقي
وليداتي ….ومديد رزقي
وطني اذا المنادي نده
اشيل… واديهو من حقي
……………………………………
وطني بعيشو بشرى وفال
مسراتي وهناء البال
كما صدح المغني زمان
غريب والغربة سترة حال
………واثق………













