برز نجمه مع منتخب السنغال وتاه في الهلال
الخرطوم ـ آكشن سبورت
لم يكن الهلال بحاجة إلى الاختبار والتجريب عندما وقع اختياره على المدافع السنغالي عثماني ديوف للانضمام إلى صفوفه في يناير من عام 2023.
وقتها، كان ديوف أحد أبرز نجوم المنتخب السنغالي للمحليين، لذلك وقع عليه الاختيار بلا تردد، بدعم من المدرب السابق فلوران إيبينغي، وتوقع الجميع أن يحقق المدافع السنغالي إضافة نوعية للمنطقة الخلفية، من واقع المستويات الرفيعة التي قدمها مع منتخب بلاده.
ولم يستهلك عثماني ديوف الكثير من الوقت حتى يعلن عن نفسه في التشكيل الأساسي للهلال، بيد أن مستواه سجل تراجعًا مخيفًا إثر إصابة تعرض لها أثناء مشوار فريقه في مرحلة المجموعات بدوري أبطال إفريقيا. وبالتالي، لم يعره المدرب السابق، الروماني ريجيكامب، أي اهتمام، وحوّله إلى بديل دائم لا يجد فرصة المشاركة حتى بديلًا.
وحتى في المباريات الودية التي شارك فيها أيام الروماني ريجيكامب، لم يقدم ديوف ما يشفع له ويقنع مدربه بتغيير نظرته إليه.
فرص التسويق
بعد أن أمضى ديوف موسمه الأول مع الهلال وحقق فيه نسبة مشاركات جيدة، سنحت فرصة ذهبية للأزرق لتسويقه، بعد أن أبدت عدة أندية رغبتها في التعاقد معه، وهي الخطوة التي رفضها مجلس الهلال، الذي كان يراهن على ديوف لتأمين المنطقة الخلفية.
اهتمام وشطب
اللافت أن المدرب الألماني زينباور، عندما تولى مهام تدريب الهلال قبل أيام، أظهر اهتمامًا كبيرًا بديوف، وأتاح له فرصة المشاركة المنتظمة مع المجموعة الأساسية. وقتها ظن الكثيرون أن زينباور اكتشف في ديوف ما لم يكتشفه غيره من المدربين.
لكن ما حدث أن زينباور كان يريد أن يحكم بنفسه على أي لاعب مرشح للمغادرة، وبالتالي وضع ديوف تحت الرقابة، فوصل إلى قناعة سريعة بأنه لن يفيد دفاع الهلال، وأوصى بشطبه، بعد أن أثار مخاوف الجماهير التي ظنت أن زينباور يريد فرضه في تشكيله الأساسي.
توقع القرار
ويبدو أن القرار لم يمثل أي مفاجأة لوكيل اللاعب، المغربي محمد الخرازي، الذي تحرك مؤخرًا من أجل تسويقه بوصفه لاعبًا حرًا، قبل انتهاء علاقته مع الهلال، الذي يسعى إلى معالجة سلبيات الماضي وتقديم فريق قادر على المنافسة بقوة في دوري أبطال إفريقيا.













