همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- واحدة من الإيجابيات الهلالية الكبيرة الانتقال بالعقلية الإدارية من عقلية التحجر والاستمساك الأرعن بالرأي المشوب بالعاطفة إلى مراتع الرأي السديد.
- انتقل جان كلود إلى الأهلي الليبي، وكانت تلك رغبته، وهي رغبة لم تتعنت إدارة الهلال الشابة ضدها، بل استثمرت انتقال اللاعب في زمن الاحتراف كأفضل ما يكون.
- اصطادت إدارة الهلال ثلاثة عصافير بضربة واحدة؛ الأولى المبلغ المالي المجزي ، والثانية عدم إرغام لاعب على البقاء وهو زاهد فيه، لأن في الأمر مضرة، والثالثة تأسيس فكر جديد قائم على البحث الجاد عن لاعبين موهوبين ومميزين من مضارب القارة السمراء.
- قبل الهلال، لم يكن جان كلود شيئًا مذكورًا، بل حضر كلاعب شاب لا يعرفه أحد، وليس له من الصيت والبهارج الإعلامية والأضواء الكثير.
- قدم الهلال جان كلود للقارة الإفريقية، فعرفه الجميع، وانتشر صيته، وأصبح بعبعًا لكبار المدافعين في القارة السمراء.
- هذه هي العقلية التي نريدها؛ اكتشاف جاد للمواهب، ومن ثم صقلهم وتلميعهم، ولا مانع بعد ذلك من استثمار عوائد انتقالهم.
- قد يقول قائل إن الهلال نادٍ كبير، فكيف يبيع لاعبيه لأندية لا تفوقه شهرة ومكانة كالأهلي الليبي؟
- مثل هذا الرأي مردود عليه بأن المبلغ المستحصل سيفيد الخزينة الزرقاء التي أصابها الوهن بتراجع إسهام أعضاء مجلس الإدارة، كما كان في عهد الأرباب والكاردينال، كما أن الوقوف ضد إرادة لاعب يرغب في الانتقال سيبقيه معك جسدًا فقط، ولن يعطيك الكثير من الجهود، هذا إذا لم يصبح خميرة عكننة تسمم الأجواء داخل الفرقة.
- التوجه الجديد في البحث عن لاعبين واستثمارهم، لا سيما المواهب الشابة من القارة السمراء، فيه خير كثير، شريطة أن يُطبق بعقلية احترافية في الاكتشاف أولًا، وفي الاستثمار ثانيًا.
- بيع جان كلود ضربة معلم وفتح جديد.
هتاف أخير
الخفيف…انت وحدك بس
………….
انت وحدك بس
البراك عارف
اني مفتون بيك
والدمع زارف
…………
لو كتمت الريد
والقلب نازف
بلقى دمع العين
للغرام كاشف
………….
يا حبيب الروح
قلبي جد خايف
يحسى نهر الريد
وانت ما توالف
……….
الغرام مخبور
من زمن سالف
تكتر الاشواق
والقلب تالف
……………
،،،، واثق،،،،،













