السنغال العقبة الأكبر وموزمبيق المنافس المباشر للصقور

الخرطوم ـ آكشن سبورت
اختار الاتحاد السوداني لكرة القدم الملعب الأولمبي بمدينة جوبا ملعبًا افتراضيًا لصقور الجديان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات «كان» يوغندا وتنزانيا وكينيا المشتركة.
ورغم أن التوقعات كانت تشير إلى اتجاه الاتحاد لاختيار كيجالي، بحكم وجود أربعة أندية سودانية كبيرة هناك تضم النسبة الأكبر من عناصر المنتخب، بما يسهم في تفادي إرهاق اللاعبين، فإن الاتحاد كان له رأي آخر، وفضّل جوبا للاستفادة من المساندة الجماهيرية الأكبر وتقليل التكلفة المالية، رغم أن القرار قد يفرض أعباء إضافية على لاعبي الهلال والمريخ والأهلي مدني وهلال الساحل.
فرصة كبيرة
تبدو فرصة صقور الجديان مواتية للظهور مجددًا في نهائيات «الكان»، بعد المشاركة المميزة في النسخة الماضية، التي تمكن خلالها المنتخب من تخطي الدور الأول قبل أن تتوقف مسيرته أمام السنغال، حامل اللقب.
ويلعب المنتخب الوطني ضمن مجموعة تضم السنغال، إلى جانب موزمبيق وإثيوبيا، ويستهل مشواره في التصفيات يوم 25 سبتمبر المقبل بجنوب السودان، في مواجهة تمثل فرصة مهمة لحصد أول ثلاث نقاط، حال نجح الغاني كواسي أبياه، المدير الفني، في اختيار أفضل العناصر وتجهيزها بالصورة المطلوبة.
وسيستفيد الجهاز الفني من جاهزية لاعبي القمة بعد مشاركتهم في الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا.
وبعد ذلك، يخرج المنتخب لمواجهة موزمبيق، في مباراة تكتسب أهمية كبيرة، باعتبار أن المنتخب الموزمبيقي يبدو المنافس المباشر لصقور الجديان على البطاقة الثانية، في ظل ترشيح السنغال لصدارة المجموعة.
مواجهات السنغال
يخوض المنتخب مباراته الثالثة أمام السنغال في جنوب السودان خلال أكتوبر المقبل، قبل أن يواجهه مجددًا في داكار ضمن الجولة الرابعة.
بعدها يستقبل صقور الجديان منتخب موزمبيق في جنوب السودان في مواجهة قد تكون حاسمة في سباق التأهل، قبل اختتام المشوار بمواجهة إثيوبيا خارج الأرض.
وتشير حسابات المجموعة، نظريًا، إلى امتلاك المنتخب السوداني فرصة جيدة للعودة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، شريطة حصد النقاط أمام منافسيه المباشرين.
العقبة الأكبر
يمثل المنتخب السنغالي العقبة الأصعب في المجموعة، بعد أن فرض نفسه بقوة بين كبار القارة، ما يجعله المرشح الأبرز لانتزاع الصدارة.
لذلك، يرتبط طريق صقور الجديان إلى النهائيات بنتائجه أمام موزمبيق وإثيوبيا. وسيكون السيناريو الأفضل هو حصد النقاط أمام إثيوبيا، والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب موزمبيق، حتى إذا تعثر المنتخب أمام السنغال في الجولتين الثالثة والرابعة.
وسيمنح الفوز على موزمبيق في الجولة الخامسة صقور الجديان فرصة كبيرة لحسم البطاقة الثانية مبكرًا، دون انتظار نتيجة المواجهة الأخيرة أمام إثيوبيا.













