أحرز 96.3% وحل في المركز الـ63 على مستوى السودان
محمد أمير لـ«آكشن سبورت»: لم أتوقع هذه النسبة
أبو ذر الكودة صنعت طريق التفوق
ابن منطقة البسابير يهدي النجاح لوالده ووالدته
الرياض ـ آكشن سبورت
أعرب الطالب النابغة محمد أمير محمد عن سعادته الكبيرة بإحرازه نسبة 96.3% في امتحانات الشهادة السودانية، وحصوله على المركز الـ63 على مستوى السودان، مؤكداً أن تفوقه جاء ثمرة الاجتهاد والمثابرة والدعم الكبير الذي وجده من أسرته ومدرسته ومعلميه.
وقال محمد أمير، في تصريح صحفي خاص لـ«آكشن سبورت»: «الحمد لله أولاً وأخيراً على هذا التوفيق. كنت أتوقع الحصول على نتيجة جيدة، لكنني بصراحة لم أكن أتوقع نسبة 96.3%، وكانت توقعاتي تتراوح بين 94 و95%، لذلك كانت فرحتي كبيرة عندما ظهرت النتيجة، وتضاعفت سعادتي عندما علمت أنني حصلت على المركز الـ63 على مستوى السودان».
مدرسة التفوق
وأضاف ابن منطقة البسابير بجنوب شندي أن مدرسة أبو ذر الكودة كان لها دور كبير في تفوقه، وقال: «إدارة المدرسة والمعلمون في أبو ذر الكودة قدموا لنا الكثير، سواء من خلال المتابعة والتوجيه أو تهيئة الأجواء المناسبة للدراسة. ومهما تحدثت عنهم فلن أوفيهم حقهم، فقد كانوا حريصين على أن نحقق أفضل النتائج».
وكشف محمد أمير عن برنامجه خلال فترة الاستعداد للامتحانات، موضحاً أنه لم يكن يعتمد على عدد كبير من ساعات المذاكرة بقدر اعتماده على الانتظام والتركيز، وأضاف: «كنت أدرس في المنزل في الغالب ما بين ثلاث وأربع ساعات يومياً، وأحياناً أبدأ منذ الصباح. وأرى أن تنظيم الوقت والاستمرارية والتركيز أهم من الجلوس لساعات طويلة دون استفادة حقيقية».
وأرجع المتفوق جانباً كبيراً من نجاحه إلى أسرته، مؤكداً أن والده ووالدته وفرا له الأجواء المناسبة وشجعاه باستمرار، وقال: «نحن ثلاثة أشقاء وأنا أكبرهم، وأسعدني أيضاً تفوق شقيقتي التي أحرزت 262 درجة من 280 في امتحانات الصف السادس، وهذا النجاح يمثل فرحة لكل الأسرة».
وأشار محمد أمير إلى أنه من مواليد المملكة العربية السعودية، لكنه عاش فترات طويلة في السودان، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بأهله ومنطقته في البسابير بجنوب شندي.
واختتم تصريحه الخاص لـ«آكشن سبورت» قائلاً: «أهدي هذا النجاح إلى والدي ووالدتي وأسرتي، وإلى إدارة مدرسة أبو ذر الكودة ومعلميّ وكل من شجعني ووقف معي. ونصيحتي للطلاب أن يجتهدوا وينظموا وقتهم ويثقوا بالله ثم بقدراتهم؛ فالنجاح يحتاج إلى الصبر والاستمرارية، ولكل مجتهد نصيب».













