همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
• بعد ما كانت اللمة والونسة الحميمة جزءًا لا يتجزأ، وتفصيلة مهمة في حياتنا وبعضًا من خصوصيتنا، أصبحنا نشتهي كلمة حلوة من قريب، أو ضحكة مجلجلة على نكتة جديدة، أو حتى قطيعة في شخص ما.
• في طاولة الطعام، كل واحد من أفراد الأسرة منفرد بجواله الخاص، مستغرق في ونسة عابرة للقارات، أو انبراشة جديدة من حكايات «المنبرشات» التي لم تترك أحدًا في حاله، بينما القريب منك صلةً ومكانًا لا يهتم به أحد.
• الوسائط الحديثة والدنيا اللاهثة في زمن الذكاء الاصطناعي والميديا العجيبة قتلت لذة الحياة الاجتماعية، وكادت أن تعصف بلمة الأسرة، ومحاننة القرايب، ومودة الأصدقاء القراب.
• كيف لنا أن نوازن بين أهمية وواقعية الحياة الجديدة، التي أصبح فيها لجهاز الموبايل عدد من الساعات المحسوبة في اليوم الواحد؟ لا بد من تعزيز التواصل الاجتماعي والقرب الأسري، سواء من خلال قوانين صارمة داخل المنزل: يا جماعة، وقت الوجبات ما في زول يشيل جوالو.. عايزين ناكل ونتكلم مع بعض. أو تخصيص وقت للمة منزلية، ولو لجزء من الساعة، نحتسي فيها كوبًا من الشاي.
• أحدهم، وهو صديق مقرب، اشتكى من أن ابنه طوال اليوم مشغول بالتلفون، وبادرني بالقول: عارف يا وثوق، ولدي ده شدة ما مشغول بالتلفون، قربت أغني ليهو: «كلمني.. حاول حس بي».
هتاف المحبة
• نرفع أسمى آيات وباقات المحبة والاحترام إلى الشعب السعودي الشقيق، وإلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وكافة أفراد الشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني، متمنين لهذه الأرض المباركة وأهلها دوام الأمن والازدهار، شاكرين لهم كل ما بذلوه من أجل الشعب السوداني، ووقوفهم معنا في محنتنا.
• – هتاف اخير
• – غناي أنا
• – لمن وتر مطرك ينقز
• – في دواخلي يلونا
• – ساعة طيور ريدك ترك
• – داخل ربوعي وتحضنا
• – اجرت ليك ساحة هواي
• – بعقد مفتوح كم سنة
• – وزينت بيك رقصة عروس
• – وسط البنات متحننة
• – واثق













