رباعيات أبورحيق:
الزبير سعيد
كنت أتمنى حظر استيراد الفول بعد توفير البديل المفيد لصحة الناس والمناسب لأوضاعهم الاقتصادية، ولكن القرار بهذه الطريقة يجعل خيارات الطبقة الكادحة محدودة جداً وصعبة في ذات الوقت.
عموماً، الأمور كلها مرتبطة ببعضها البعض كمنظومة للوضع الاقتصادي المتدهور بسرعة مخيفة.
مهم جداً أن تهتم الدولة بدعم الإنتاج وتهيئة البيئة لذلك؛ لأننا بالإنتاج فقط نتمكن من إسعاف اقتصاد الوطن وإيقاف نزيف تدهور العملة السودانية مقابل العملات الأجنبية.
أما حكاية تغيير العملة، فإنني أرى أن ذلك، في ظل ضعف الموارد وتراجع الإنتاج، مثل استبدال شخص ملابسه المتسخة بأخرى جديدة دون أن يستحم.
رباعيات هذا العدد تنوعت بحسب الوضع العام للبلد والناس وحالتهم النفسية، مع وجود الهلال الذي يعتبر الإشراقة الوحيدة اليوم، ومصدر الفرح لشعبنا الكريم.
طبيعي الاقتصاد؛ يصبح دوام مشلول..
وتأمين الموارد؛ عايز قرار مسؤول..
يا أهلنا (الفتن)؛ ما تدقوا ليها طبول..
والخبر الحزين؛ قالوا حظروا الفول..
+++++++++++++
يا ريت السودان؛ ما يبقى فيهو بلاوي..
ونشوف الوطن؛ مع الدول متساوي..
على المجموعات؛ هلالنا عازم وناوي..
وإعلام الوصيف؛ يفلق ويرجع يداوي..
++++++++++++
بيان بالعمل؛ ما بتنفع أي وعود..
والإنتاج كمان؛ محتاج أكيد لوقود..
هلالنا العظيم؛ طموحو غير محدود..
والخوف يا وصيف؛ كيسك يكون مقدود..
++++++++++++
أمام العالم؛ منظرنا أصبح بايخ..
وبالجوع والفلس؛ الشعب دائماً دايخ..
يا ريت الوصيف؛ بعيرو ما يكون نايخ..
الإثيوبي لازم؛ نعمل شباكو مسالخ..
حاشية:
• يا ريت زمن طلب الكبدة في مطاعمنا كان معناه صحن فول (جرحة)…
• حوريا الغيني فريق خطير، وعناصره تتمتع بقوة بدنية رهيبة… أنا غايتو كلمتكم…!!
• بعض ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي يبثون السموم في جسد المجتمع السوداني بصورة مخيفة.
• لن ينهض السودان إلا بالإنتاج، ولن يستعيد الجنيه السوداني عافيته إلا بمراجعة كل سياساتنا الاقتصادية ومحاربة التهريب.
• «في انتظار البترول» مسرحية قديمة للنجم محمد شريف علي..لماذا لا يعاد عرضها الآن..؟
• ما قلنا ليك الحب طريق قاسي وصعيب من أولو.. عملت فيها مجنون…!!













