هلال وظلال
عبد المنعم هلال
– وسط الهلال هو الرئة التي يتنفس بيها سيد البلد والوسط ما مجرد لاعبين بيمرروا الكورة الوسط هو العقل والرئة ومفتاح السيطرة على الملعب.
– في الهلال مهما امتلك الفريق من مهاجمين خطيرين ومدافعين أصحاب خبرة يظل خط الوسط هو الميزان البحددشكل الفريق وقوته وقدرته على فرض شخصيته خصوصاً في المواجهات الأفريقية البتحتاج نفس طويل وتركيز وانضباط تكتيكي.
وبحسب التشكيلة الأساسية للهلال في مباراته السابقة أمام سيداما بونا الإثيوبي اعتمد الجهاز الفني على عبدالرؤوف يعقوب ووالي الدين بوغبا وبيتروس في الوسط وده بيوضح أهمية الجمع بين صناعة اللعب والحركة والافتكاك.
– عبدالرؤوف يعقوب (روفا) هو الخيار الأوضح لصناعة اللعب وقيادة الجانب الهجومي متى ما كان في كامل جاهزيته لأنه محتاج مساحة يتحرك فيها ويستلم الكورة ويصنع الفرص وما ينشغل طوال المباراة بالواجبات الدفاعية.
أما والي الدين (بوغبا) فوجوده في الارتكاز بيدي الفريق فرصة للاستفادة من حركته في الوسط بيتروس مطلوب منه تأمين العمق وقطع الكرات والمساعدة في بناء الهجمة ودي أدوار متكاملة ما مفروض تكون متشابهة.
– من إيجابيات وسط الهلال وجود خيارات وطنية وأجنبية بتدي المدرب فرصة للتغيير حسب المنافس ووجود روفا كصانع لعب مع إمكانية الاستعانة بصلاح عادل ومحمد راوا وقمرديني لتجديد الحيوية.
لكن مباراة سيداما كشفت تراجع مردود بوغبا وبيتروس في الشوط التاني واضطرار الجهاز الفني للتدخل بتغييرات أعادت الحيوية للوسط ودي نقطة مهمة الهلال ما محتاج أسماء كتيرة وبس محتاج لاعبين يحافظوا على المستوى طوال التسعين دقيقة أما المفاضلة بين الوطني والأجنبي فما مفروض تكون بالجنسية ولا بالاسم الكبير المعيار هو العطاء والانضباط والجاهزية اللاعب الوطني المميز يستحق فرصته والمحترف الأجنبي لازم يقدم الإضافة البتستحق مكانه.
– الوسط هو الرئة التي يتنفس بها الهلال ولو الرئة دي تعبت حتى أخطر مهاجمين الفريق سوف يعانوا في الوصول للمرمى.
– الهلال ما محتاج وسط يمرر الكورة وبس محتاج وسط يفرض الإيقاع ويصنع الفرص ويحمي الدفاع ويمنح الهجوم فرصة يضرب.
– الجهاز الفني تلقى دفعة جديدة بعودة السنغالي الحاج ماديكي للتدريبات بعد تجاوز الإصابة وإكمال التأهيل البدني ودخوله ضمن الخيارات المتاحة للمدرب جوزيف زينباور.
– وهناك مامودو قمرديني وميزته في تنويع الخيارات خصوصاً في الأدوار الطرفية والتحرك بين الدفاع والهجوم لكن السؤال المهم هل هو جاهز بدنياً وفنياً للمباراة وهل مكانه الأنسب في الوسط أم في الطرف.
– عودة الحاج ماديكي بتفتح باب مهم في حسابات الوسط فالهلال في مباراة الذهاب أمام سيداما تقدم بهدفين لكن المردود في الشوط التاني ما كان بنفس قوة البداية وده بخلي وجود لاعب إضافي مثل ماديكي قادر على أداء الواجبات الدفاعية والتحرك في العمق خياراً يستحق الدراسة فهل يبدأ ماديكي أساسياً الإجابة مرتبطة بتقييم الجهاز الطبي والفني لمستواه بعد الإصابة لو استعاد جاهزيته البدنية ممكن يمنح الوسط توازناً أكبر ويساعد في افتكاك الكرات وتقليل الضغط على الدفاع لكن لو لسه محتاج زمن لاستعادة حساسية المباريات الأفضل الدفع به تدريجياً بدل المخاطرة به من البداية.
– الهلال داخل مباراة اليوم متقدماً بهدفين دون مقابل لكن التأهل ما مفروض يتحول لسبب للتراخي.
– زينباور محتاج يختار وسطاً يقدر يحافظ على الكرة ويقفل المساحات ويمنع سيداما من فرض إيقاعه وفي الوقت نفسه يستغل المساحات في الهجمات المرتدة.
– روفا لصناعة اللعب وبوغبا وبيتروس للربط والتوازن وماديكي لو اكتملت جاهزيته وقمرديني حسب الدور الأنسب وهناك على الخط صلاح عادل ومحمد راوا ليه كلها خيارات ممكن تخدم الفريق لكن الفيصل هو الانسجام والتنفيذ داخل الملعب.
– الهلال ما محتاج يكسب معركة الأسماء محتاج يكسب معركة الوسط لأنو الفريق البسيطر على الوسط غالباً بيسيطر على المباراة والرئة السليمة هي البتدي بقية الجسد القدرة على الاستمرار.
– بالتوفيق لهلال العز والعظمة













