بعد نجاح «زهايمر» بالرياض
الفاضل هواري – آكشن سبورت
أعاد النجاح الجماهيري الذي حققته مسرحية «زهايمر»، التي عُرضت مؤخراً بالعاصمة السعودية الرياض، ذكريات البدايات الأولى للمسرح السوداني بالمملكة، والجهود التي بذلها عدد من رواد الدراما السودانية خلال تسعينيات القرن الماضي لتأسيس نشاط مسرحي يخاطب أبناء الجالية.
واستعاد الكاتب والممثل محمد عبد المتعال بيومي، أحد مؤسسي «فرقة المسرح السوداني» بالرياض، في حديث لـ«آكشن سبورت»، ذكريات تلك المرحلة، مشيداً بالنجاح الكبير لمسرحية «زهايمر»، ومعلناً اعتزامه العودة إلى النشاط المسرحي بعملين جديدين.
ذكريات التسعينيات
وأوضح بيومي أن تلك الفترة شهدت محاولات جادة لتأسيس فرقة مسرحية سودانية، شارك فيها الراحلون الطيب رابح، وعثمان سيد أحمد، ومحمد عبد الله حميدة، إلى جانب ميرغني الأرباب، والسر المقدم، وعبد اللطيف المقدم، وبيومي نفسه.
وأشار إلى أن المجموعة واجهت صعوبات عديدة، أبرزها ارتباط الممثلين بأعمالهم الوظيفية، ما أثر في انتظام البروفات واستمرارية النشاط، لكنها نجحت في تقديم عدد من الاسكتشات المسرحية القصيرة للجمهور السوداني.
إشادة بزهايمر
وأعرب بيومي عن إعجابه بمسرحية «زهايمر»، مؤكداً أنها أعادت إليه متعة مشاهدة المسرح السوداني بعد سنوات طويلة من غياب العروض المتكاملة.
وقال: «منذ زمن طويل لم نحظَ بمشاهدة مسرحية بهذا القدر من الجمال والإمتاع»، مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس تعطش السودانيين للمسرح، الذي وصفه بأنه «أبو الفنون».
وأشاد بالأداء المتميز لنجوم الدراما السودانية المشاركين في العرض، مؤكداً أن خبراتهم أسهمت في نجاح المسرحية واستقطاب الجمهور.
عودة مرتقبة
وكشف بيومي أن نجاح «زهايمر» منحه حافزاً قوياً للعودة إلى خشبة المسرح، معلناً امتلاكه نصين جاهزين للعرض، هما «ملاريا يا دكتور» و«بيت الكمساري».
وأوضح أنه شرع في اختيار الممثلين المناسبين لتجسيد شخصيات العملين، تمهيداً لبدء التحضيرات والبروفات خلال الفترة المقبلة.
وأعرب عن أمله في أن يشكل نجاح «زهايمر» انطلاقة جديدة للمسرح السوداني بالرياض، تعيد إحياء تجارب الرواد وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لتقديم إبداعاتها.













