رباعيات أبو رحيق
الزبير سعيد
قناعتي كبيرة بأن انتقال كيليان إمبابي إلى ريال مدريد ليس السبب الرئيس في تراجع مستوى الملكي وخروجه بموسم صفري للعام الثاني على التوالي.
كما أنني على قناعة تامة بأن مغادرة إمبابي لباريس سان جيرمان ليست سبباً في تألق الفريق وإحرازه للبطولة الأوروبية (مرتين).
هذه الرباعيات مجرد مداعبات لخلق أجواء من المرح.
الشافع الشليق لي أي حاجة بشابي…
ودفاع الريال يرجف كانو كبابي..
لي (باريس) سلام وتحيتي وإعجابي..
والعارض الكبير؛ تاريهو كان (إمبابي)…
++++++++++++++++
أحسن نتفق؛ وخلوني أبقى صريح…
(الباريسي) بالغ وزاد الجروح تفتيح…
في مدريد بكاء وجرسة ونويح ووحيح..
ناس شالوا البطولة؛ وجماعة قبضوا الريح…
++++++++++++++++
هلالنا كيان جميل؛ ما فيهو شيء ملفوظ..
وجدارتك يا زعيم مقامها يوت ملحوظ..
كل الاحترام وليك المقام محفوظ…
معليش يا (الأرسنال) طلعت ما محظوظ…
++++++++++++++++
ما سمحة (المرارة) لو ما بقت بالشطة…
تلتاشر دقيقة وجهزنا صحن الفتة…
معقول يا (الفلاح) في الدوري تبقى محطة..
وفي نص النهار بالله تاخد ستة…
حاشية:
- الباريسي هو فريق باريس سان جيرمان.
- تلتاشر دقيقة إشارة إلى استقبال شباك الفلاح لمجموعة أهداف في (13) دقيقة فقط أمام المريخ.
- محطة إشارة إلى أن الفلاح خسر جميع مبارياته في دوري النخبة حتى كتابة هذه الرباعيات.













