رباعيات أبو رحيق:
الزبير سعيد
لست من داعمي تلك الحملة الشعواء التي انتظمت وسائل التواصل الاجتماعي عقب خسارة منتخب السيدات السودانيات أمام منتخب جزر القمر بنتيجة كبيرة بلغت (17) هدفاً دون مقابل؛ وذلك لأننا مجتمع ذكوري، ونجيد التنمر على النساء بالرغم من عديد الإنجازات التي حققتها المرأة السودانية في مختلف المجالات…
كما أننا نغض الطرف عن فشلنا كرجال في كل الأنشطة الرياضية التي ظللنا نحتكرها منذ عشرات السنين، لا لشيء إلا لكوننا رجالاً.
ولقد لاحظت أن بعضنا وجد في هزيمة منتخب السيدات فرصة سانحة جيدة لمهاجمة النساء عموماً؛ وكأنما منتخب الرجال قد أحرز بطولة كأس العالم…
إذا كان النقاش قائماً على أن كرة القدم نشاط لا يناسب طبيعة المرأة (ممكن نتناقش)، ولكن أن يكون الهجوم لمجرد هزيمة؛ فإن ذلك يؤكد أننا كرجال نهرب من فشلنا المتكرر في كثير من المجالات ونعلقه على شماعة منتخب لا أعتقد أنه وجد من الإعداد ما يساوي (واحداً على مليون) مما وجدته بقية المنتخبات التي تشارك معه في ذات البطولة…
وهنا نقول لكل الذين سخروا من هزيمة منتخب السيدات: (خففوا من السرعة.. أمامكم رياض أطفال)…
الوطن العزيز؛ حقيقة ما بنفات…
والزول الرضى يبعد عن (الجنبات)…
كورتنا انتهت؛ وغناي أيضاً (مات)…
وشفنا فشل (رجالنا) تمنّوا (البنيات)…..
++++++++++++++++
بهذا الحال؛ كأس الدوري في ستين…
و(فول) النخبة يا ريت لو صبح (ساردين)…
يا حليل زمن بروف شداد وشمس الدين…
ومن (القمة) التحية لي (حلفا) و(الكاملين)….
++++++++++++++++
البحر الغريق؛ هلالنا بعرف عومو…
و(التيم) الضعيف والله ما بنلومو…
بالعنف الشديد ما أظن يكبر كومو…
وسلامات لي ولدنا الخلوق (فلومو)…
++++++++++++++++
كل الوسط شفناه؛ الليلة جوه (فتيل)…
وما سمح البكاء لما يبقى (عويل)…
مرات (الهروب) بندسى في (التأجيل)…
وحقو تدو الكاس لي وصيفنا (عديل)…
حاشية:
فشل رجالنا مقصود به إخفاق منتخباتنا الوطنية التي يمثلها الرجال…
ـ (الوسط) نقصد به الوسط الرياضي.
ـ (حلفا) و(الكاملين) إشارة إلى مولانا (محمد حلفا) والسيد (سيف الكاملين).
ـ شمس الدين مقصود به الأستاذ مجدي شمس الدين.









