رباعيات أبو رحيق
الزبير سعيد
تداخلت عليَّ العديد من الخواطر أثناء كتابة هذه الرباعيات. بالنسبة للهلال، فإن ملف الإضافات مهم، وتأكيد المشاركة في الدوري الرواندي أيضًا، وطبعا (الوصيف القلبي رادو)؛ طوالي (ربط الشنط) وقال: لازم يمشي معانا…
كما نتمنى أن يعود الكابتن محمد عبد الرحمن إلى قمة مستواه في الموسم الجديد، ليقود الهلال إلى الحلم الإفريقي، ثم يعتزل.
ويشكل تأهل المنتخب المصري أيضًا لحظة تاريخية مهمة.
ويظل الوطن الجريح هو سيد الحضور في ذاكرة ووجدان أي سوداني.
بنحب الوطن ونعشق ترابو الغالي…
ونتمناه دائمًا في المقام العالي…
هلالنا جاهز، لا محتاج (تروس) لا (بلالي)…
والفراعنة؛ خبيزهم كان بالدقيق الأسترالي…
++++++++++++++++
بعد الغلط، أيه بس يفيد اللوم…
والسوداني أصبح دائمًا حزينًا مهموم…
بيع (المشاعر) الليلة بقى بالكوم…
وبصراحة الوصيف؛ محتاج (لحبة نوم)…
++++++++++++++++
الزارع الوهم، بحصد سرابًا وفجيعة…
والرز النضيف أيه جابو للزريعة…
مع تيم الهلال ما بتنفع الترقيعة…
ويا (غربال)، مهم العودة تبقى سريعة…
++++++++++++++++
ما في حاجة تجمع الغناء مع الإنشاد…
ويا حليل زمن بروف كمال شداد…
أمجاد الهلال ما عايزة ليها إرشاد…
ومفروض (الوصيف)؛ يلعب في دوري تشاد…
حاشية:
- جماهير الكرة السودانية من حقها أن تشتاق إلى البروف العالم، القيادي النزيه والقوي، كمال شداد.
- (حبة نوم)؛ ليس المقصود القليل من النوم، بل المقصود (حبة منومة).
- علاقتنا الاقتصادية بأستراليا ارتبطت باستيراد الدقيق الأسترالي.
- أما بيع العواطف والمشاعر في عالم اليوم، فقد أصبح بالفعل (بالكوم)، وبما يتم عرض الأحاسيس على الأرض (فوق قطعة شوال مبلولة)… قادر تتخيل معاي…
- الإشارة إلى الدوري التشادي مقصود بها أنه ضعيف ومصنف، مثله مثل الدوري السوداني.











