الاستقرار الفني أصبح إحدى أبرز سمات الأزرق


الأهلي استعان بـ 5 والترجي بـ 6 .. والهلال بمدربان
تقرير – يوسف حسين ـ آكشن سبورت
فرض الهلال نفسه نموذجًا مميزًا في التعامل مع الأجهزة الفنية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تبنى سياسة تقوم على الاستقرار الفني ومنح المدربين الوقت الكافي لتنفيذ أفكارهم، بعيدًا عن ردود الأفعال المتعجلة أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهو ما جعل النادي وجهة جاذبة للمدربين الأجانب.
ويقود هذه المنظومة باحترافية نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس القطاع الرياضي محمد إبراهيم العليقي، الذي انتهج سياسة تقوم على الثقة في الأجهزة الفنية، ومنحها الفرصة الكاملة لتحقيق أهدافها، وهو نهج انعكس بصورة واضحة على استقرار الفريق الأول.
رهان الاستقرار
منح الهلال المدرب الكونغولي فلوران إيبينجي كامل الثقة، وأكمل عقده الممتد لثلاثة أعوام، كما صبر على المدرب الروماني لورينتو ريجيكامب رغم النتائج المتذبذبة التي صاحبت بداية الموسم، بل دخل في مفاوضات جادة لتجديد عقده، إيمانًا بأهمية الاستقرار الفني، قبل أن يفضل المدرب الانتقال إلى الترجي التونسي بعد تلقيه عرضًا ماليًا أكبر.
تفوق واضح
تكشف المقارنة مع أبرز أندية المنطقة حجم الاستقرار الذي يعيشه الهلال. فمنذ يوليو 2022 وحتى يوليو 2026، تعاقب على تدريب الأهلي المصري خمسة مدربين، هم البرتغالي ريكاردو سواريش، والسويسري مارسيل كولر، والمصري عماد النحاس، والإسباني خوسيه ريفيرو، وأخيرًا الدنماركي جيس ثورب.
وفي الفترة نفسها، تعاقب على تدريب الترجي التونسي ستة مدربين، هم نبيل معلول، ومعين الشعباني، والبرتغالي ميغيل كاردوزو، والروماني لورينتو ريجيكامب، وماهر الكنزاري، والفرنسي باتريس بوميل.
أما الوداد المغربي، فقد شهد تغييرًا أكبر، إذ أشرف على تدريبه أحد عشر مدربًا خلال الفترة ذاتها، من أبرزهم فوزي البنزرتي، وخوان كارلوس غاريدو، وسفين فاندنبروك، ورولاني موكوينا، وباتريس كارتيرون، إلى جانب عدد من المدربين المغاربة.
رسالة إدارية
في المقابل، اكتفى الهلال بالتعامل مع مدربين فقط خلال أربع سنوات، هما الكونغولي فلوران إيبينجي والروماني لورينتو ريجيكامب، في مؤشر واضح على قناعة الإدارة بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، ورسالة تعكس نهجًا إداريًا مختلفًا عن كثير من الأندية العربية والإفريقية، التي تلجأ إلى تغيير مدربيها بصورة متكررة كلما تعرضت لأي تعثر.











