برعاية الشيخة أم جاسر .. جدة تحتضن انطلاقة برنامج التسيير











جدة – مهاد عوض – آكشن سبورت
دشّنت الأمانة الاجتماعية باللجنة التسييرية للجالية السودانية للتوافق والإعمار بمدينة جدة برنامج المبادرات الاجتماعية، بالتزامن مع إطلاق مبادرة «بصمة خير»، برعاية كريمة من الشيخة أم جاسر، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وإعلامي وجماهيري واسع.
وجاءت الفعالية، التي أقيمت بقاعة المها، لتؤكد تنامي الاهتمام بالعمل المجتمعي المنظم، بمشاركة القنصل العام لجمهورية السودان بجدة، السفير الدكتور كمال علي عثمان طه، وأعضاء البعثة الدبلوماسية، إلى جانب قيادات اللجنة التسييرية، ونخبة من الإعلاميين والمهتمين بالشأن المجتمعي، وجموع من أبناء الجالية السودانية.
وشكّل الحدث منصة مهمة لطرح رؤى مستقبلية تعزز دور المبادرات الاجتماعية، حيث ركزت الكلمات على ضرورة الانتقال من الجهود الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم، بما يسهم في توحيد المبادرات وتحقيق أثر ملموس ومستدام داخل المجتمع.
وأوضح الأمين الاجتماعي، الأستاذ بشير مكي، أن إطلاق هذه المبادرات يمثل تحولًا نوعيًا في مسار العمل الاجتماعي، مبينًا أن المرحلة المقبلة ستشهد برامج تستهدف تمكين الأسر المنتجة، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب تنظيم فعاليات تعكس الهوية الإيجابية للجالية السودانية في المملكة.
كما وجّه دعوة مفتوحة إلى جميع القائمين على المبادرات والأنشطة الاجتماعية للتنسيق مع الأمانة الاجتماعية، مؤكدًا أن توحيد الجهود تحت مظلة واحدة من شأنه تعزيز الكفاءة وتحقيق نتائج أكثر تأثيرًا.
وفي السياق ذاته، أكدت الشيخة أم جاسر أن رعاية مثل هذه المبادرات تنطلق من إيمان عميق بأهمية العمل الإنساني، مشيرة إلى أن تمكين الأسر المنتجة ودعم المبادرات المجتمعية يسهمان في بناء مجتمع متماسك قائم على التعاون والتكافل.
من جانبه، شدد رئيس اللجنة التسييرية للتوافق والإعمار الدكتور أحمد الأموي على التزام اللجنة بدعم جميع المبادرات الهادفة، مؤكدًا أن العمل الجماعي يمثل حجر الأساس لنجاح أي مشروع مجتمعي واستدامته.
وأعرب القنصل العام، السفير الدكتور كمال علي عثمان طه، عن تقديره لهذه الجهود، مشيدًا بالمبادرات التي تعكس روح المسؤولية والانتماء، ومؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الصورة المشرفة للسودانيين في المملكة العربية السعودية.
وتضمن الحفل لفتة وفاء، تم خلالها تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في خدمة الجالية، تقديرًا لعطائهم ودورهم البارز في دعم العمل المجتمعي.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء إيجابية وتفاعل كبير، في إشارة واضحة إلى انطلاق مرحلة جديدة تقوم على العمل المنظم والشراكات الفاعلة، بما يعزز دور الجالية السودانية في خدمة مجتمعها وترسيخ حضورها الإيجابي.











