المنطقة الحرة
بله علي عمر
ما بال الأحداث السالبة تتمدد على المستويين الداخلي والخارجي؟ فعلى المستوى الداخلي، تتحدث بعض المصادر الغريبة من مراكز صنع القرار عن وجود خلافات بين رئيس مجلس إدارة نادي الهلال هشام السوباط ونائبه محمد إبراهيم العليقي. وسبق أن حذرنا من السعي الدؤوب لبعض الذين يسعون لوأد مشروع الهلال، كما سبق أن طالبنا حكماء الهلال بإنقاذ الموقف، والمؤسف أن غالبية كبار الهلال يقيمون خارج البلاد.
ومن الأحداث المؤسفة أن الهلال فشل في إقناع المدرب ألكسندر توماس بقيادة الأزرق في الموسم الجديد، رغم أن البرتغالي كان قد منح الضوء الأخضر لقيادة الأزرق، فأسعدت أخبار تكليفه الجماهير، قبل أن يعود الإحباط من جديد.
واحتمال ابتعاد العليقي قوبل برفض واسع بين ملايين الأهلة الذين علقوا عظيم الآمال على الفتى الشاب، الذي أكدت حقبة توليه مسؤولية رئاسة القطاع الرياضي أنه من طينة الكبار الذين يعول عليهم في تحقيق تطلعات الأزرق.
وتمددت الأخبار غير المريحة، فسقطت البرازيل، وذهب بخروجها جزء كبير من متعة المشاهدة، كما حزن الكثيرون من محبي كريستيانو رونالدو بسبب حزنه ووداع “برازيل أوروبا” لكأس العالم.
ورفع الملايين القبعات تحيةً واحترامًا للمنتخب المغربي، الذي أكد أنه من طينة الكبار.
وأعلن الاتحاد الرواندي قبوله انضمام الهلال إلى الموسم الجديد للدوري الرواندي، فأين سيلعب المريخ؟
وأقصى المنتخب الإنجليزي المنتخب المكسيكي وسط قاعدته الجماهيرية، وما زلت عند رأيي بأن المنتخب الإنجليزي هو الحصان الأسود لهذه النسخة من كأس العالم، وأرشحه لبلوغ النهائي إلى جانب المنتخب الفرنسي.
أما المنتخب الإسباني، فرغم عدم تلقيه أي هدف حتى الآن، فإن خطورة الإسبان تتركز في الأمين، وأي رقابة على الأمين تعني إسقاط الإسبان.
graishabi@hotmail.com











