بتجديد عقد طبنجة لثلاثة مواسم
عليى كورينا ـ آكشن سبورت
أعلن المريخ بداية مرحلة جديدة في إدارة ملف كرة القدم، عنوانها المحافظة على نجوم الفريق إلى جانب استقطاب أفضل المحترفين وأميز اللاعبين الوطنيين، في تحول واضح عن السياسات التي شهدتها السنوات الماضية.
فقد المريخ، منذ ابتعاد الرئيس السابق جمال الوالي، معظم عناصره الأساسية التي كانت تمثل مصدر قوة وهيبة الفريق. ففي عهد الوالي، اعتمد النادي سياسة تقوم على عدم التفريط في أي لاعب، إلى جانب استقطاب أبرز النجوم، وهو ما مكن الأحمر من التعاقد مع أسماء كبيرة مثل كليتشي، وهيثم طمبل، وبكري المدينة، ومحمد عبد الرحمن.
لكن بعد رحيل الوالي، أصبحت أبرز المواهب المريخية في متناول الهلال، الذي عزز صفوفه بمحمد عبد الرحمن، وكرشوم، ومحمد المصطفى، قبل أن يشهد عهد الرئيس السابق عمر النمير هجرة جماعية لنجوم الفريق إلى الدوري الليبي، وهو ما انعكس على نتائج الفريق، التي كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام الهلال برباعية، لتتبعها نهاية مجلس النمير.
مرحلة جديدة
مع تولي المهندس مجاهد سهل رئاسة النادي، بدأ المريخ مرحلة جديدة عنوانها إعادة البناء والعودة للمنافسة المحلية والقارية. ونجح المجلس في التعاقد مع مجموعة من أفضل المحترفين واللاعبين الوطنيين، مع توفير الإمكانات اللازمة لإعداد الفريق، ورغم الخروج المبكر من دوري أبطال أفريقيا بسبب قصر فترة الإعداد، فإن الفريق تُوج بلقب دوري النخبة بعد قبول استئنافه.
لا سقف
كشفت إدارة المريخ عن تغيير واضح في سياستها المالية، بعدما تخلت عن السقف المحدد للتعاقدات من أجل الحفاظ على الركائز الأساسية. وجاء تجديد عقد قائد الفريق وظهيره الأيسر أحمد عبد المنعم “طبنجة” لثلاثة مواسم تأكيدًا لهذا التوجه، بعد أن كان النادي قد خسر من قبل جناحه الهجومي موسى كانتي بسبب القيود المالية.
اكتمال البناء
تمثل سياسة الحفاظ على العناصر الأساسية خطوة مهمة في مشروع إعادة بناء الفريق، إذ إن نجاح أي مشروع فني لا يكتمل بالتعاقد مع لاعبين مميزين فقط، بل بالحفاظ عليهم واستقرار الفريق. لذلك، حظي تجديد عقد طبنجة بترحيب واسع من جماهير المريخ، التي اعتبرته خطوة لا تقل أهمية عن صفقات التعاقد مع المحترفين واللاعبين الوطنيين











