وجه جديد في قائمة السوباط يحمل خبرة الإدارة والاستثمار
القاهرة ـ آكشن سبورت
مع اقتراب موعد انتخابات نادي الهلال المقررة في 23 يوليو الجاري، تتجه الأنظار إلى عدد من الوجوه الجديدة التي اختارها رئيس التنظيم والمرشح لرئاسة النادي، الأستاذ هشام حسن السوباط، ضمن قائمته لقيادة الهلال خلال الدورة المقبلة. ويبرز من بين هذه الأسماء الدكتور نصرالدين حسن أحمد، الذي يخوض سباق الانتخابات لأول مرة مرشحاً لعضوية مجلس الإدارة، إلى جانب الأستاذ يوسف محمد الحسن المرشح لمنصب أمين المال، والمهندس خالد هداية الله.
ويُعد الدكتور نصرالدين من الكفاءات الإدارية التي راكمت خبرة كبيرة في مجالات الإدارة والاستثمار، إذ يشغل منصب مدير الشركة المصرية السودانية، وارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بنجاحات إدارية وتطويرية أسهمت في تعزيز أداء الشركة وتوسيع نشاطها، بفضل أسلوبه القائم على التخطيط والانضباط والمتابعة المستمرة.
ويؤكد مقربون منه أن أبرز ما يميز شخصيته هو الالتزام في العمل، والقدرة على تحويل الأفكار إلى برامج قابلة للتنفيذ، إلى جانب امتلاكه رؤية إدارية تقوم على التخطيط المؤسسي والعمل الجماعي، وهي صفات يرى كثيرون أنها تمثل إضافة حقيقية لأي مجلس إدارة يسعى إلى بناء مؤسسة رياضية حديثة.
ولا يقتصر حضور الدكتور نصرالدين على الجانب الإداري، بل يُعرف أيضاً بحبه الكبير للهلال، وحرصه على متابعة شؤونه عن قرب، كما ظل داعماً لعدد من المبادرات المجتمعية والرياضية، الأمر الذي أكسبه علاقات واسعة داخل الأوساط الاقتصادية والرياضية.
ويرى مقربون منه أنه يحمل أفكاراً جديدة يمكن أن تسهم في تطوير العمل داخل النادي، سواء على مستوى الاستثمار أو تنويع مصادر الدخل، أو الاستفادة من العلاقات الاقتصادية في دعم مشاريع الهلال المستقبلية، بما ينسجم مع التوجه نحو الإدارة المؤسسية.
كما يُعرف الدكتور نصرالدين بين رجال الأعمال بروح المبادرة والكرم في دعم العمل العام، وهي ميزة قد تمنح مجلس الإدارة المقبل سنداً إضافياً في مواجهة الأعباء المالية الكبيرة التي ظلت ترافق مسيرة النادي خلال السنوات الأخيرة.
فقد تحمل رئيس النادي هشام السوباط، ونائبه المهندس محمد إبراهيم العليقي، ومساعد الرئيس المهندس الفاضل التوم، النصيب الأكبر من الإنفاق على الفريق في دورتهم امنتهية، سواء في تسجيلات اللاعبين، أو المعسكرات الخارجية، أو المشاركات القارية والإقليمية، وهي التزامات مالية ضخمة بلغت ملايين الدولارات، وأسهمت في المحافظة على استقرار الفريق واستمرارية حضوره في المنافسات.
ومن هذا المنطلق، يتوقع أن يشكل وجود رجال أعمال جدد داخل المجلس، وفي مقدمتهم الدكتور نصرالدين حسن، إضافة مهمة، ليس فقط من الناحية المالية، وإنما أيضاً من خلال الخبرات الإدارية والاقتصادية التي يمكن أن تدعم مسيرة النادي في المرحلة المقبلة.
ويأمل أنصار الهلال أن تسهم الوجوه الجديدة في ضخ أفكار مختلفة، وتعزيز العمل المؤسسي، وتوزيع المسؤوليات داخل المجلس بصورة أكثر فاعلية، بما يواكب طموحات النادي على المستويين المحلي والقاري.
وإذا ما حظي بثقة الجمعية العمومية، فإن الدكتور نصرالدين حسن سيكون أمام فرصة لترجمة خبراته الإدارية وشغفه بالهلال إلى عمل مؤسسي يسهم في دعم استقرار النادي، ويعزز مسيرته نحو مزيد من النجاح والإنجازات.











