ليلة طربية أعادت بريق الطرب السوداني في الرياض




الخليفة: امتداد طبيعي لأسرة فنية عريقة
كرم: حافظ للتراث بإبداع لافت
الكاردينال: جمع بين الدراما والطرب بإتقان
(بت العرب): أعاد إلينا وهج الحقيبة الجميل
عفاف: عشنا ليلة استثنائية
تهاني: ملك قلوب الحضور بأدائه الراقي
العز: أعاد للحقيبة سيرتها الأولى
الجاك: الحقيبة هوية سودانية لا تتكرر
الجانصص: إرث خالد يستحق المحافظة عليه
الرياض – الفاضل هواري | كشن سبورت
أعاد الفنان والممثل الدرامي أحمد الجقر وهج أغنية الحقيبة إلى الواجهة، عندما أحيا الجمعة الماضية أمسية فنية حملت عنوان «ليلة الحقيبة» في كافيه نوماس بوادي لبن في العاصمة السعودية الرياض، مقدماً باقة من روائع الغناء السوداني الأصيل وسط حضور جماهيري وفني وإعلامي كبير.
وأكد الجقر مجددًا قدرته على الجمع بين الأداء الدرامي والغنائي، مقدماً رؤية فنية متجددة لأغنيات الحقيبة، التي أدى منها عدداً كبيراً بإحساس عالٍ وإتقان لافت، ما جعل الحضور يعيش أجواءً من الطرب والحنين إلى زمن الفن السوداني الجميل. وأثبت الفنان الشاب ارتباطه الوثيق بهذا الإرث الغنائي، مقدماً الأعمال بروح تحافظ على أصالتها وتبرز جمالياتها.
تراث خالد
وأجمع الحضور، في أحاديثهم لـ**«أكشن سبورت»**، على أن الأمسية كانت استثنائية بما حملته من جمال فني وروح أصيلة، مؤكدين أن أغنيات الحقيبة لا تزال تحتفظ ببريقها رغم مرور الزمن، وأنها تمثل أحد أهم الكنوز الفنية السودانية التي تستحق المحافظة عليها.
وشهدت الأمسية أداء مجموعة كبيرة من الأغنيات الخالدة، من بينها: «الصبح البديع»، «شيء عجيب في غرامك»، «حبيبي أكتب لي وأنا أكتب ليك»، «أنا من صفاك»، «الأمان الأمان»، «محبوبي»، «احترامي إليك»، «الليلة ما لاقيته»، «روضتي الغنّى»، «نسى الماضي»، «أعاطف علي يا ريم»، «القلوب مرتاحة»، «حاول يخفي نفسه»، «يوم الزيارة»، و«يا ناعس الأجفان»، واستمرت الأمسية حتى الساعات الأولى من صباح السبت.
وحضر الحفل عدد من نجوم الدراما السودانية، من بينهم مصطفى أحمد الخليفة، وسامية عبد الله «بت العرب»، وكرم مصطفى، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحافيين ورجال وسيدات المجتمع.
سليل الفن
وقال الفنان والمسرحي كرم مصطفى إن أحمد الجقر سليل أسرة عريقة في الفن والأدب، ويمتلك موهبة كبيرة وحافظة غنائية ثرية، مؤكداً أن أداءه لأغنيات الحقيبة كان فوق التوقعات، واستطاع أن يفرض حضوره ويكسب تفاعل الجمهور طوال الأمسية.
دمج مميز
وأكد الممثل سامي الكاردينال أن الأمسية أعادت إلى الأذهان الزمن الجميل، مشيراً إلى أن الجقر نجح في الدمج بين موهبته التمثيلية والغنائية، وقدم أغنيات الحقيبة بإحساس مميز أسعد الحضور حتى ساعات الفجر الأولى.
وهج متجدد
وقالت الفنانة سامية عبد الله «بت العرب» إن الجقر أعاد إليها وهج أغنية الحقيبة، موضحة أنها عاشت مع الأداء لحظات من الحنين والذكريات الجميلة، وأشادت بالشباب الذين يعملون على إحياء هذا التراث الفني الأصيل.
حضور دائم
وأعربت الإعلامية عفاف مدني عن شكرها لصحيفة «أكشن سبورت» على حضورها وتغطيتها المستمرة للفعاليات الفنية والاجتماعية، ووصفت الجقر بأنه صاحب صوت قوي وحضور مميز، مقدمة التحية لكل الإعلاميين والفنانين والمبدعين الذين شاركوا في الأمسية.
تراث أصيل
ووصف الممثل علي سيف الدين الجانصص الأمسية بأنها جمعت نخبة من المبدعين في أجواء راقية، مثمناً جهود أحمد الجقر في إعادة الاعتبار لأغنية الحقيبة باعتبارها جزءاً أصيلاً من التراث السوداني الذي ينبغي الحفاظ عليه.
ليلة استثنائية
وأكدت الممثلة تهاني التجاني أن الأمسية كانت من أجمل الليالي الفنية، مشيدة بالتفاعل الكبير من الحضور مع أداء الجقر، الذي استطاع أن يلامس وجدان الجميع ويؤكد مكانة فن الحقيبة لدى الأجيال المختلفة.
أجمل الليالي
وذكرت الممثلة العز عبد الرحمن إن الأمسية حركت مشاعرها وأعادت إليها ذكريات الزمن الجميل، مشيرة إلى أن الجقر نجح في تقديم أغنيات الحقيبة بروحها الأصيلة، وأسهم في إعادة هذا اللون الغنائي إلى واجهة المشهد الفني.
موهبة أصيلة
ووصف الفنان والمسرحي مصطفى أحمد الخليفة أحمد الجقر بأنه امتداد لأسرة فنية عريقة، مؤكداً أنه ورث الموهبة جيلاً بعد جيل، وأنه استطاع أن يعطر سماء الرياض بالكلمة الجميلة واللحن الأصيل والأداء الراقي.
إرث سوداني
وأوضح الممثل محمد عادل الجاك إن أغنية الحقيبة ولدت في أم درمان، وتمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية السودانية، مشيراً إلى أن أحمد الجقر أعاد تقديمها بأصولها وإحساسها الحقيقي، داعياً إلى المحافظة على هذا الإرث الفني للأجيال المقبلة.
موعد أسبوعي
من جانبه، أعرب الفنان أحمد الجقر عن شكره لجميع الحضور، مثمناً وجود صحيفة «أكشن سبورت» في مختلف المناسبات الفنية والاجتماعية.
وأكد أن أغنية الحقيبة أسهمت في تشكيل وجدان الشعب السوداني، وأنها ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال لما تحمله من كلمات راقية وألحان خالدة، معلناً عزمه إقامة «ليلة الحقيبة» بصورة أسبوعية كل مساء جمعة في الرياض، دعماً لهذا التراث الفني الأصيل، ومشدداً على أهمية المحافظة على أغنيات الحقيبة في مواجهة موجة الأغنيات الهابطة، حتى تبقى كما حفظها وروّج لها الرواد والأجداد.











