همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- في الآونة الأخيرة احتلت عبارة (الوجع راقد يا حماد.. كشف يا حماد) حيزًا كبيرًا في أسماع السودانيين، وأصبحت (الترند) الأشهر، ولم ينافسها إلا حفل الفنان (شلاقة) في افتتاح محل الموبايلات بشارع الثلاثين في أم درمان.
- وحكاية الوجع الراقد تنبئ عن الكثير، فهي تلخص حالة رجل ظهرت أمامه فنانة (كاملة الدسم)، وحين عبرت أمام ناظريه كدبابة سوفيتية تعود إلى أيام ستالين في الاتحاد السوفيتي (الذي كان)، هاجت به الخواطر، فصاح منفعلًا لصديق حميم: (الوجع راقد يا حماد)، ثم أتبعها بتمام العبارة: (كشف يا حماد).
- في كل شأن سوداني، في السياسة والمجتمع والرياضة والشأن الثقافي والفني، فإن الوجع راقد يا حماد.
- أثناء مشاهدة مباريات كأس العالم، سرحت بالخيال في ملاعبنا، واستادات الهلال والمريخ، واستاد الخرطوم، والتسالي والأكياس، والشتائم المتصاعدة من داخل المقصورات الجانبية والرئيسة، وتكسير الكراسي، ولعن سلسلفيل الحكم (سلسلفيل دي يعني شنو؟).
- شارع الحرية، الذي حفه الغبار وكسَته الحفر، وهو في قلب العاصمة ومن أفضل شوارعها، وكذلك الشوارع الرئيسة في العاصمة، وشارع مدني (شارع الموت)، ناهيك عن الشوارع الجانبية… والوجع راقد يا حماد.
- أما في السياسة، فإن ما نحن فيه من تردٍّ وتراجع ينبئ عن كل حال. الدول من حولنا تقدمت (انظر إلى الجارة مصر، شوارعها والجسور والكباري)، ونحن في حال من القتل المجاني، والكراهية، والاغتصاب، و**(بل بس)**.
- في الرياضة، لا تدري: أصائبٌ هو الهلال في إشراك لاعبيه المجنسين والمحترفين، أم أن شكوى المريخ، التي (أعجبت) لجنة الاستئناف، كانت محقة؟ وفي الحالين فإن (الوجع راقد يا حماد).
هتاف أخير:
- برغم الوجع الراقد، إلا أن (بكرة أحلى).
– نص :
– اقارن بين غناك وغناي
– الاقي حروفي غالباني
– وحردان الوتر والناي
– امش ناحية وتر حسك
– الاقيك طالقة صوت فنك
– وسايقاك اللحون تالاي
– انا الممكون وشوقي مدن
– معتقة بالنغم شاشاي
– امارن روحي في روحك
– احس صوت الوجع ناداي
– واقلب صورتي في خاطرك
– احس كل الوطن منفاي
– اهاجر ..ما عشان فكرة
– ابارح… والوطن جواي
– اشم ريحتك قبالة العيد
– ويوم الوقفة ..نور ضواي
– اضمك ..بالقلب ..والروح
– اتاوقك في صميم معناي
– الاقيك بت ..مصاقرة الليل
– وفجرك ..قبلتي….وسواي
– امازج ….لقية الضدين..
– واقارن..بين غناك..وغناي
– ……. واثق…..











