المنطقة الحرة
بله علي عمر
- فاز الهلال في مباراته الإعدادية الثانية على فريق (KFZ) برباعية، ورغم أنني ظللت أرى ضرورة البحث عن مباريات إعداد مع أندية أكثر قدرة، لأن سيكافا لا تضيف للأزرق شيئًا، فهو ظل عبر تاريخه ممثلها الأوحد في البطولة الإفريقية الأكبر، قبل أن ينضم إليه الشباب وسيمبا. وقلنا إن الأفضل للهلال المشاركة في بطولات غرب إفريقيا أو شمالها، وحسنًا فعل الزعيم وهو يتجه، عقب سيكافا، إلى بطولة تضم عددًا من فرق غرب إفريقيا.
- مباراتا الهلال، ورغم أن الفريق لم يصل إلى مرحلة الانسجام، إلا أن بشريات تسجيل المحترفين الجدد باتت ظاهرة للعيان.
- مخطئ جدًا، لحد البلاهة، من يعتقد أن الحرب التي يشنها الجنجويد بالوكالة، والتي اعتمدت قتل المواطنين وتهجيرهم واغتصاب حرائرهم، تقف عند تغيير النظام واقتلاع الإسلاميين، كما يسوق لذلك حميدتي وذراعه السياسي. فالحرب تستهدف أمرين لا ثالث لهما: أولهما تغييب قيم الدين حتى يكفر الناس بكل إرثهم وقيمهم، فتسهل السيطرة عليهم، إضافة إلى السيطرة على موارد البلاد، وهي غنية بمواردها الطبيعية والمعادن التي يتصدرها الذهب والنفط واليورانيوم.
- إنه لمن دواعي سرور المرء عودة الأمل مع الانتصارات المتواصلة لقواتنا المسلحة، وفي البعد الاجتماعي هذا التلاحم المجتمعي الذي غيّر المشهد. وفي هذا الأمر، فقد حظيت بلقيا نفر كريم من أبناء الأشراف، من أحفاد عبد الله أبو فادة من ناحية غبيشة بالقضارف، والشريف إسماعيل من أم سنط بكركوج، الذين سعوا إلى لمِّ شمل أهلهم وذويهم.
- وعندما نقف مع تلاقي الأشراف وتواصلهم، فإننا إنما نشد على أيدي كل من يدعو إلى التعاضد والتلاحم وصلة الرحم، في وقت تواجه فيه بلادنا حربًا شعواء تستهدف قيمها المستمدة من الدين الحنيف. أضف إلى ذلك ما ظل يقدمه السادة الأشراف من دعم لخلاوي القرآن الكريم في كافة أنحاء البلاد بالذرة، وهو نهج توارثه الآباء عن الأجداد، إضافة إلى نفراتهم المتواصلة لدعم القوات المسلحة.
- تحية إجلال وتقدير للسادة الأشراف في كافة ربوعهم، وتحية خالصة لأهل السودان.
graishabi@hotmail.com













