• سياسة الخصوصية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
No Result
View All Result
Home المقالات

ليس العالم نسخةً من قريتك

2 أغسطس، 2026
in المقالات, تباشير

تباشير

د. وليد محجوب

كم مرةً حكمنا على إنسان قبل أن نفهمه واجترحنا السيئات؟ وكم مرةً وصفنا سلوكاً بأنه “غلط” لمجرد أنه لم يشبه ما تربينا عليه؟

المشكلة ليست في اختلاف الناس، وإنما في اعتقاد كل واحدٍ منا أن نافذة بيته هي النافذة الوحيدة التي تطل على العالم. وأن الطريقة التي نشأ عليها، وأن عادات قبيلته أو جماعته هي وحدها “الصح” وما عداها “خطأ” بيِّن عوجه. فما إن يرى الواحد منَّا عادةً لا تشبه عادته حتى يرفع إصبع الاتهام، ويجلس على كرسي القاضي، ويصدر حكماً لا يستند إلى قانون ولا إلى عقل، وإنما إلى ذاكرته الشخصية.

نرتكب هذا الخطأ كل يوم، حتى أصبحنا نظن أن الثقافة التي ترعرعنا في كنفها هي المعيار  الوحيد الذي وضعه الله للناس ليُقاسوا عليه. فإذا ألقى علينا شخص السلام بطريقةٍ مختلفة استنكرنا ذلك. وإذا اعتذر عن استقبالنا بعد زيارةٍ مفاجئة له، قلنا انقطعت فيه المروءة. وإذا لم يُلحَّ علينا في الطعام قلنا بخيل. وإذا سألنا أحد عن الموعد المناسب قبل أن يزورنا، قلنا أين ذهبت العِشرة والمَحنَّة الصادقة؟

والحقيقة هنا أن الخطأ الذي يقع فيه الناس هو أنهم يتحدَّثون بلغة ثقافتهم وعاداتهم، وأنهم يُصِّرون على ترجمة سلوكيات الآخرين من خلال قاموسهم الخاص بهم، لا بقاموس الآخرين.

ففي السودان، على سبيل المثال، لا يُعدُّ الكرم مكتملاً بمجرد تقديم الطعام، بل بالإلحاح على الضيف حتى يعتريه الخجل ولا يجد أمامه ما ك يعتذر به، وغالباً ما يصل الأمر إلى الحلف الطلاق والحرام للتأكيد على صدق الدعوة. أما في بعض مجتمعات الجوار، فإن احترام رغبة الضيف في البقاء لتناول الطعام من عدمها، أو اكتفائه بالقدر الذي تناوله هو عين الذوق، و يُعد الإلحاح عندهم تجاوزاً لحدود الذوق. فمن المخطئ؟ لا أحد، كلٌ على صواب في سياق ثقافة مجتمعه.

وبينما يسعد السوداني عندما يفتح باب بيته فيجد صديق جاء بلا موعد، بل ربما عاتبه إن استأذن قبل الزيارة، لأن البيوت عندنا امتدادٌ للقلوب. حتى غنى المغني:

حلوة عينيك زي صحابي

وزي ضيوفاً دقوا بابي

نجد أن الآخرون يحرصون على تحديد موعدٍ مسبق، لا لأنهم أقل محبة، ولكن لأنهم يرون أن للبيوت حرمةً وللأسر خصوصيةً لا ينبغي اقتحامها ولو بحسن نية.

وفي السودان يطول السلام حتى يصبح حديثاً، وتتفرع الأسئلة عن الوالدين والأبناء والعمل والصحة والجيران، لأن السؤال عندنا صورةٌ من صور المحبة على الرغم من تجاوزه كثيراً من خطوط الخصوصية الحمراء. أما في ثقافاتٍ أخرى، فقد يكتفي المرء بابتسامةٍ وكلماتٍ قليلة، احتراماً لوقت الطرف الآخر، وحفاظاً على خصوصيته. فلو قسناهم بمعيارنا لقلنا أن هذا جفاء. ولو قاسونا بمعيارهم لوصفونا بأننا فضوليون. بينما الحقيقة أن الجميع يحاول أن يكون مهذباً، من خلال المنهج  الاجتماعي الخاص بكل أمة.

بل حتى الحزن لا يُعبَّر عنه بالطريقة نفسها في كل مكان. ففي السودان يُعدُّ تكرار الزيارة لأهل المصاب وملازمة صيوانات العزاء نهارات طويلة ومساءات كاملة وفاءً ومواساة، بينما تفضل مجتمعاتٌ أخرى أن تترك للأسرة مساحةً من الهدوء، وتكتفي برسالةٍ أو زيارةٍ قصيرة. وفي كثير من المجتمعات العربية تكون مواعيد سرادق العزاء بين صلاتي المغرب والعشاء فقط، وتعقبها وجبة العشاء لتنتهي بها مراسم العزاء.

ولو تأملنا القرآن لوجدناه قد وضع القاعدة الذهبية للتعامل مع هذا التنوع، فقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾. ولم يقل: لتتشابهوا، أو ليتخلى بعضكم عن طباعه. فالتعارف يبدأ حين نكف عن مطالبة الآخرين بأن يكونوا صورةً منا.

فبعض الشعوب مثلاً، اعتادت أن تتحدث دائماً بصوت عالٍ يكشف عن كثير من أمورهم الخاصة دون حرج. بينما ينكفئ السودانيون على أسرارهم حتى تَخفَى على أقرب الناس.

ولذلك قال الإمام الشافعي كلمته التي لو عُلِّقت في كل مجلس لانخفضت حرارة الخصومات: “رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأٌ يحتمل الصواب.”

وقال المتنبي:

وَمَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍ

يَجِدْ مُرًّا بِهِ المَاءَ الزُّلَالَا

فليست الأشياء دائماً كما نراها نحن. وما أكثر ما يلبس حكمنا على الآخرين ثوب الحقيقة. فانعكاس عاداتنا على أنماط حياة الآخرين يخلق في الواقع فجوةً بيننا وبينهم، لا يُجسِّرها إلا النظر لسلوك الآخرين بعينهم، لا بعيننا.

لذلك فإن قول الأديب الأمريكي مارك توين: “السفر قاتلٌ للتحيز والتعصب وضيق الأفق.” يجعل الإنسان حين يرى العالم بعينيه، يدرك أن الناس لا يخطئون بالضرورة لأنهم لا يشبهونه، وإنما لأن لكل شعبٍ طريقته الخاصة في التعبير عن القيم نفسها.

إن احترام ثقافة الآخر لا يعني أن نتخلى عن هويتنا، ولا أن نساوم على ديننا أو مبادئنا. فثمة فرقٌ شاسع بين المبادئ الثابتة التي لا تتغير، وبين العادات التي تتبدل بتبدل البيئات والأزمان. والخلط بين الأمرين هو الذي يجعل بعض الناس يحوِّلون أعرافهم المحلية إلى شرائع كونية، ثم يستغربون لماذا لا يفهمهم العالم.

ولعل أكثر الناس نضجاً ليس من ينتصر لثقافته في كل نقاش، وإنما من يستطيع أن يرى الجمال في اختلاف الآخرين دون أن يشعر بأن هويته مهددة. فالأشجار لا تتشابه، ومع ذلك تُكوِّن غابةً واحدة، والأنهار تختلف منابعها، لكنها جميعاً تبحث عن بحرٍ أُجاج يحتضنها.

فلنؤجل أحكامنا قليلاً، ولنسأل قبل أن ندين، ولنستمع ونتدبَّر قبل أن نُحاكم. فليس كل ما لا يشبهنا خطأ، وليس كل ما ألِفناه هو المعيار الذي خلق الله الناس على صورته. ولا يعني اختلاف الوسيلة اختلاف مقدار التقدير. وما أجمل الإنسان حين يحمل ثقافته باعتزاز، ويحمل ثقافات الآخرين باحترام.

    • Trending
    • Comments
    • Latest

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026

    7 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد الثلاثاء 28 أبريل 2026

    28 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 12 أبريل 2026

    12 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 5 أبريل 2026

    5 أبريل، 2026

    صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

    0

    رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

    0

    شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

    0

    برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

    0

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026

    ود مدني.. التي أحببت (4)

    2 أغسطس، 2026

    صليل السيوف في محراب النمور.. هل من عاقل يدرك جلال الغاية؟

    2 أغسطس، 2026

    هل ما زالت التبعية معيارًا لعقد العمل؟

    2 أغسطس، 2026

    أحدث مواد آكشن سبورت

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026

    ود مدني.. التي أحببت (4)

    2 أغسطس، 2026

    صليل السيوف في محراب النمور.. هل من عاقل يدرك جلال الغاية؟

    2 أغسطس، 2026

    هل ما زالت التبعية معيارًا لعقد العمل؟

    2 أغسطس، 2026

    أكشن سبورت (Action Sport) هي منصة إعلامية رياضية رائدة، متخصصة في تقديم تغطية شاملة وحصرية لآخر مستجدات الرياضة على المستويين العربي والعالمي. نحن نسعى لأن نكون المصدر الأول والموثوق لعشاق الرياضة، من خلال تقديم محتوى إخباري يتميز بالدقة، السرعة، والاحترافية.

    Follow Us

    Browse by Category

    • أخبار عاجلة
    • أفق بعيدة
    • أكشن سبورت ميديا
    • إعلام وفضاء
    • استدامة
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
    • المنطقة الحرة
    • المنوعات
    • النسخة الإلكترونية
    • بالعربي
    • بلا ميعاد
    • بهدوء
    • تباشير
    • توثيق
    • تيارات
    • خارج السرب | أسامة صالح
    • خليك دبلوماسي
    • رأي رياضي
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • فنون وثقافة
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • مناسبات
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • هو و القون | الرشيد بدوي عبيد
    • وجوه وحكايات

    Recent News

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026

    ود مدني.. التي أحببت (4)

    2 أغسطس، 2026
    • سياسة الخصوصية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية

    Welcome Back!

    Sign In with Google
    OR

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    قناة واتساب أكشن سبورت
    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
      • رأي رياضي
      • أفق بعيدة
      • أقول لكم
      • بالعربي
      • بهدوء
      • تيارات
      • المنطقة الحرة
      • خليك دبلوماسي
      • خط مباشر
      • شهادة حق
      • طق خاص
      • في الصميم
      • كل أسبوع
      • للناس والوطن
      • من الآخر
      • نقطة سطر جديد
      • هلال وظلال
      • همس الهتاف
      • بلا ميعاد
    • أكشن سبورت ميديا
    • المنوعات
    • فنون وثقافة
    • قصص مصورة
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز
    • النسخة الإلكترونية

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية