رايون سبورت أطلق جرس الإنذار.. ولم يُصغِ إليه أحد




بوكاسا طمس معالم الفريق الجاهز وعقّد مهمة بديل ريجيكامب
الكونغولي لم يُجهّز لاعبيه لركلات الترجيح ولم يتحسب لكل السيناريوهات
كيجالي – آكشن سبورت
ودع الهلال بطولة سيكافا للأندية من الدور نصف النهائي، بعد خسارته أمام قورماهيا الكيني بركلات الترجيح، إثر انتهاء المباراة في زمنها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق.
ولم يمثل ما حدث مفاجأة للجماهير الزرقاء، التي أصبحت تتحسب لكل الاحتمالات بعد أن تاه الفريق أمام رايون سبورت في ختام مرحلة المجموعات، وخسر بهدف، في مباراة أطلقت جرس إنذار لم يجد الاهتمام الكافي.
وبدا الارتباك واضحًا في أداء الهلال، الذي لم يعانِ فقط من فقدان قوته الهجومية الضاربة، بل امتد الأمر إلى خلل كبير في المنطقة الخلفية، لدرجة أن النيران الصديقة هي التي منحت قورماهيا هدف التقدم في منتصف الشوط الأول عن طريق إيبولا بالخطأ في مرماه.
ورغم أن الجماهير الزرقاء تنفست الصعداء عندما تدارك سامورا الموقف وخطف هدف التعادل للهلال، فإن القلق ظل مسيطرًا، لعدم وجود ما يبعث على الاطمئنان في أداء الفريق.
ورغم أن المباراة امتدت إلى 120 دقيقة، أكمل منها الفريق الكيني 20 دقيقة بعشرة لاعبين فقط، فإن الأسلوب الهجومي الذي اعتمد عليه بوكاسا لم يكن كافيًا للوصول إلى شباك قورماهيا، حتى لو استمرت المباراة ليوم كامل، في مباراة كشفت حجم المعاناة الفنية والإدارية التي يعيشها الأزرق منذ انطلاقة البطولة.
وعندما احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، ظهر التخبط والارتباك بوضوح في اختيار العناصر المنفذة، وهو ما يؤكد أن بوكاسا لم يتحسب لكل السيناريوهات، ولم يضع في حساباته احتمال لجوء المباراة إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل إلى النهائي.
كما أن التصريحات التي أطلقها قبل المباراة، وأكد خلالها أن الهلال فريق كبير ومتأهل إلى النهائي لا محالة، تعكس أنه لم يضع في حساباته مطلقًا إمكانية الوصول إلى مرحلة الحسم عبر ركلات الترجيح.
ثم ماذا بعد الخروج الحزين؟
انتهى مشوار الهلال في بطولة سيكافا، التي خطط لها مجلس الإدارة لتكون أفضل إعداد للفريق في طريقه نحو المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، لكن الطريقة التي انتهى بها المشوار حملت رسالة واضحة إلى المجلس، مفادها أن مدرب الرديف الكونغولي غاي بوكاسا طمس معالم فريق بُني ليكون فريق بطولات، رغم الإنفاق الكبير الذي تم على تدعيم صفوفه.
وأصبح واضحًا أن مزيدًا من التأخير في حسم ملف المدرب الجديد سيضاعف من معاناة الفريق، وقد يقوده إلى مرحلة يصعب تداركها، لذلك تبدو الحاجة ملحة للإسراع في اختيار بديل ريجيكامب، حتى لا تضيع المكاسب التي حققها الهلال في سوق التسجيلات، ويبدأ الموسم القاري دون قيادة فنية مستقرة.













