هلال وظلال
عبد المنعم هلال
ـ قبل أن أتحدث عن الكفاءة والمؤهلات أجدني أتحدث عن تجربة شخصية فقد زاملت الأخ والزميل الدكتور عاصم وراق في صحيفة المشاهد وعرفته عن قرب إنساناً خلوقاً وإعلامياً محترفاً وأكاديمياً يمتلك من العلم والخبرة ما يؤهله لتولي أكبر المناصب.
ولأنني أعرفه جيداً فإن شهادتي فيه قد تكون مجروحة لكنها شهادة مبنية على سنوات من العمل والمعايشة لا على المجاملة فقد ظل عاصم نموذجاً للصحفي المجتهد والمثقف وصاحب الرؤية الذي يجمع بين التأهيل الأكاديمي الرفيع والخبرة العملية المتراكم وللأسف كما هو حال كثير من الكفاءات السودانية لم تكن الفرص تُمنح دائماً لأصحاب الاستحقاق بل كثيراً ما وقفت المحاصصات والواسطات والعلاقات الشخصية حائلاً دون وصول أصحاب الكفاءة إلى المواقع التي يستحقونها.
ومن هذا المنطلق أرى أن الدكتور عاصم وراق ليس مجرد اسم يُطرح لمنصب المنسق الإعلامي بنادي الهلال وإنما كفاءة حقيقية تستحق أن تُمنح الفرصة لأن المؤسسات الكبيرة لا تنهض إلا عندما تضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
ـ الهلال محتاج صوت يليق بيهو ونادي كبير زي الهلال لازم يكون ليهو صوت إعلامي بالحجم ده المنسق الإعلامي ما وظيفة بروتوكولية بس دي واجهة النادي قدام الصحافة وقدام الجماهير وقدام العالم كلو في زمن بقت فيهو الكرة السودانية محتاجة تتواصل مع الخارج بلغة العصر وهنا بالضبط بتبرز أهمية الاسم البتكلم عنو اليوم عاصم وراق وهو اسم ما غريب على الساحة الرياضية السودانية صحفي متمرس اشتغل في الكتابة عن الهلال لسنين طويلة وليهو حضور واضح في الصحف والمنابر الرياضية بمقالات وتحليلات بتلامس قضايا النادي من جوّه سواء في الجانب الفني أو الإداري الرجل عارف تفاصيل النادي وعلاقاتو وتاريخو ويستحق أن يكون ضمن مجلس الإدارة وليس المنسق الإعلامي فحسب.ـ الميزة البتفرّق عاصم وراق عن كتار من المرشحين المحتملين لمنصب المنسق الإعلامي إنو حامل درجة الدكتوراة في اللغة الإنجليزية الميزة دي ما تفصيلة بروتوكولية دي أساس عملي في زمن بقى فيهو التواصل مع الاتحادات الأفريقية والدولية ومع وسائل الإعلام العالمية ومع اللاعبين والمدربين الأجانب جزء أساسي من شغل أي نادي كبير طامح يلعب على المستوى القاري
والمنسق الإعلامي البمتلك لغة أجنبية قوية بقدر يمثل الهلال في المؤتمرات الصحفية بعد المباريات القارية وبقدر يصيغ البيانات الرسمية بصورة مهنية تليق باسم النادي وبقدر يتواصل مباشرة مع الصحافة الأفريقية والعالمية من غير وسيط أو ترجمة قاصرة ممكن تشوّه الرسالة المقصودة.
ـ الشهادة العلمية لوحدها ما كافية لكن لمن بتتلاقى مع خبرة ميدانية طويلة في الكتابة الرياضية الصورة بتكتمل عاصم وراق عاش تفاصيل الهلال من موقع المتابع والمحلل شاف الأزمات والانتصارات وكتب عنها بموضوعية وحرفية والخبرة دي بتديهو حس مهني في التعامل مع اللحظات الحساسة إعلامياً زي أزمة مع حكم أو قرار فني مثير للجدل أو أزمة إدارية داخلية ودي كلها مواقف بتحتاج شخص عارف كيف يدير الرسالة الإعلامية من غير ما يضر بصورة النادي.
ـ الهلال ناد كبير محتاج جهاز إعلامي احترافي بقدر
يواكب المباريات الأفريقية بتغطية تليق بحجم النادي
ويدير العلاقة مع الصحافة المحلية والدولية بمهنية
يواجه الأزمات الإعلامية بسرعة وحكمة ويبني صورة إيجابية للنادي في المحافل الخارجية كل النقاط دي بتحتاج شخص جامع بين اللغة والخبرة الصحفية والمعرفة العميقة بتاريخ وثقافة الهلال وعاصم وراق بيمتلك المعادلة دي بصورة واضحة.
ـ على الهلال ترتيب بيتو الإعلامي بصورة تليق بتاريخو واختيار شخصية بمواصفات عاصم وراق العلمية والمهنية ما بس بيقوي الجهاز الإعلامي دا بيرفع من مستوى تمثيل الهلال في المحافل المحلية والقارية. الهلال محتاج صوت يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية وعاصم وراق يمثل النموذج ده بامتياز.













