الخرطوم ـ آكشن سبورت
استعادت الشاعرة والإعلامية الدكتورة عفراء فتح الرحمن ذكريات سنوات عمرية ومهنية مختلفة، أثناء محاولتها إزالة صفحة قديمة تخصها على موقع «فيسبوك».
وأشارت عفراء إلى أن عددًا من الصور نجا بأعجوبة من مقصلة الحذف، بعدما اكتشفت أنها تمثل أرشيفًا ثريًا يوثق محطات مهمة في حياتها، بينها مشاركات خارجية في أمسيات شعرية، وإطلالات عبر قنوات فضائية وصحف، وتدشين كتب ودواوين، ومناقشة الدراسات العليا، وغيرها من المناسبات.
وأضافت أن تلك الصور أعادتها إلى مراحل عمرية ومهنية وإنسانية متباينة، قائلة: «جلست على تل تلك الذكريات، وتبادر إلى ذهني سؤال وجودي: ماذا منحتني السنوات غير كومة الذكريات هذه؟! وماذا تمنح أو تمنع السنون للبشر؟!»، قبل أن تردف: «لا يزال السؤال في طور الاختمار بحثًا عن إجابة.»
ووجدت كلمات الدكتورة عفراء تفاعلًا واسعًا من جمهورها، الذي أكد أن جميع مراحلها العمرية كانت جميلة، وأنها أثرت الوجدان السوداني بقصائدها وبرامجها الثقافية المتميزة التي قدمتها عبر عدد من القنوات الفضائية.













