تحت شعار «سنعيد سيرتها الأولى» وبهدف تصفير المتأخرات
مكي ميرغني رئيساً والجمعية تتعهد بدعم المحتاجين بالسودان
الرياض ـ الفاضل هواري ـ آكشن سبورت
عقدت جمعية أبناء الأبيض بالعاصمة السعودية الرياض، مؤخراً، جمعيتها العمومية بدار الجمعية في حي الناصرية، تحت شعار «سنعيد سيرتها الأولى»، وبعنوان «زيرو متأخرات»، وذلك لانتخاب مكتب تنفيذي جديد يتولى قيادة العمل خلال المرحلة المقبلة، وتنشيط برامج الجمعية الاجتماعية والخيرية، وتعزيز دورها في خدمة أبناء مدينة الأبيض والمجتمع السوداني، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
تشكيل المكتب
أسفرت أعمال الجمعية العمومية عن انتخاب الأستاذ مكي ميرغني رئيساً للمكتب التنفيذي، ومكي إبراهيم نائباً للرئيس، وبريمة الزين أميناً للمال، والسيد مكي نائباً له، وإبراهيم أحمد مساعداً لأمين المال، ونصر الدين إدريس مقرراً، وآدم مكي نائباً للمقرر.
وشمل التشكيل الجديد عدداً من المكاتب المتخصصة، حيث ضم المكتب الاجتماعي كلاً من منتصر محمد، وعمر إبراهيم، وجلال إبراهيم، فيما تكوّن مكتب شؤون العضوية من محمد إبراهيم، وإبراهيم عبد الله، وسامر فتحي.
وضم المكتب الإعلامي والثقافي كلاً من الفاضل محمد أحمد، وإبراهيم بخيت، ومحمد الضو، بينما أُسندت مهام مكتب شؤون الدار إلى مكي إبراهيم، والفاضل محمد، وآدم مكي البشرى، وعمر الياس.
أولويات المرحلة
وفي تصريحات خاصة لصحيفة «آكشن سبورت»، أعرب الأستاذ مكي ميرغني، رئيس المكتب التنفيذي للجمعية، عن سعادته بنجاح انعقاد الجمعية العمومية، رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها السودان جراء الحرب وما خلفته من معاناة إنسانية واجتماعية واقتصادية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة الأسر المتضررة، من خلال تعزيز روح التكافل والتعاون بين أعضاء الجمعية، وتقديم الدعم والمساندة للمحتاجين، والمساهمة في استقرار المجتمع وتطويره.
وأوضح أن الجمعية ستولي اهتماماً خاصاً بالفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها الأرامل والمطلقات والطلاب والطالبات، باعتبارهم من الفئات التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة في ظل الظروف الراهنة.
وأشار مرغني إلى أن العمل الخيري المنظم يمثل إحدى الوسائل الفاعلة لتحسين حياة المستفيدين، مؤكداً أهمية توجيه مساهمات أبناء الأبيض بالرياض نحو مشروعات وبرامج تحقق أثراً ملموساً في حياة الأسر المحتاجة.
وشدد على أن مسؤولية أعضاء الجمعية لا تقتصر على تقديم الدعم المالي، وإنما تمتد إلى تعزيز الترابط الاجتماعي والتكافل بين أبناء كردفان والمجتمع السوداني بوجه عام.
شفافية المساعدات
من جانبه، أكد الأستاذ مكي إبراهيم، نائب رئيس الجمعية، أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها داخل السودان يمثل إحدى الركائز الأساسية لعمل المكتب التنفيذي الجديد، مشدداً على ضرورة الالتزام بالعدالة والشفافية في توزيع الدعم المقدم من أعضاء الجمعية بالرياض.
وأوضح أن العمل الخيري لا يقتصر على جمع التبرعات وتوزيع المساعدات، بل يشمل المتابعة الدقيقة لجميع مراحل التنفيذ، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين.
وأشار إلى أن الجمعية ستعتمد على التنسيق المباشر مع رئيس فرعها بالسودان، لمتابعة عمليات توزيع المساعدات والتأكد من وصولها إلى الفئات المستهدفة، وفق آليات واضحة ومعايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية.
تعزيز الثقة
وشدد مكي إبراهيم على أن الشفافية تمثل الأساس الذي تُبنى عليه الثقة بين الجمعية وأعضائها والمجتمع، مؤكداً حرص المكتب التنفيذي على تقديم تقارير دورية ودقيقة توضح حجم المساعدات المقدمة، وآليات توزيعها، والفئات المستفيدة منها.
وأضاف أن هذه التقارير ستخضع للمراجعة والمتابعة المستمرة، بما يتيح لأعضاء الجمعية الاطمئنان إلى وصول مساهماتهم إلى مستحقيها، ويعزز ثقتهم في العمل الخيري والإنساني الذي تضطلع به الجمعية.
وأكد نائب الرئيس أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً أكبر بتطوير آليات العمل المؤسسي، وتفعيل دور الأعضاء، وتعزيز التنسيق مع فرع الجمعية بالسودان، بما يسهم في توسيع مظلة الدعم الاجتماعي والإنساني لأبناء الأبيض، وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع السوداني في الداخل والمهجر.

مكي إبراهيم. نائب رئيس الجمعية













