محمد عبدالوهاب السروجي
أموال عضوية رابطة الهلال بالرياض جُمعت «كاش» بعلم لجنة التسيير،
ووفق أنظمة المملكة، الجميع يعلم أن أي تحويلات أو إيداعات متكررة بمبالغ قد تؤدي إلى تجميد الحسابات الشخصية ومراجعتها، لذلك يظل السؤال المشروع:
إذا كانت هذه المخاطر معلومة مسبقاً، لماذا تم وضع أموال الجمعية العمومية في حساب شخصي باسم فهد مبارك، وليس عبر آلية مالية أكثر أماناً ووضوحاً تحفظ حقوق الجماهير؟
السؤال الثاني:
هل استلمت لجنة التسيير خطاباً رسمياً من نادي الهلال يوجّه بتسليم كامل الأموال لرئيس اللجنة شخصياً؟
وإذا وُجد الخطاب، لماذا لم يتم نشره للرأي العام الهلالي حتى تنتهي حالة الجدل؟
أيضاً، ملف الأموال تجاوز قرابة العامين، وقيل إن مبلغ 16 ألف ريال تم تسليمه عبر رامي، بينما ذكر رامي أنه قام بتسليمه لمجلس الهلال، وحتى اللحظة لم يتم نشر إيصال توريد رسمي يؤكد استلام النادي للمبلغ.
وفي الملفات المالية لا يكفي الحديث الشفهي أو التصريحات الإعلامية، لأن المستند هو الفيصل، وإيصال السداد هو الذي يحسم الجدل.
فهد المبارك أقر بنفسه باستلام الأموال وتحمله المسؤولية الشخصية عنها، ونحن نقول له:
هي مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون شخصية، وحق أصيل لجماهير الهلال.
المطلوب اليوم واضح:
ـ سداد كامل المبلغ المتبقي.
ـ نشر إيصالات التوريد الرسمية.
ـ كشف مالي شفاف يوضح كل ريال منذ بداية حملة العضوية وحتى اليوم.
وسيظل هذا الملف نقطة سوداء في حق كل من شارك أو تستر أو ماطل في إعادة أموال الجمعية العمومية، لأن أموال الجماهير أمانة، والتفريط في الأمانات لا يسقط بالتقادم ولا بالمجاملات.









