المنطقة الحرة
بله علي عمر
جاء في الأخبار، بعد فوز الهلال ولاعبيه بغالبية جوائز الدوري الرواندي، أن هناك توجهًا لدى الاتحاد الرواندي لكرة القدم لتوجيه الدعوة للهلال للمشاركة في الموسم الجديد من الدوري الرواندي.
ومعلوم أن الاتحاد العام لكرة القدم، والذي تدين عناصره بالانتماء لفريق بعينه، سيعمل بقوة لحرمان الهلال من المشاركة، حسدًا من عند أنفسهم. ومواقف الاتحاد العام تجاه الهلال تتطلب الحسم بقوة، والعمل على إسقاطه والقذف به في سلة النسيان.
وأعتقد أن الهلال يملك من المستشارين القانونيين ما يمكنهم من تقديم الأدلة والتجاوزات التي تقنع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن هذا الاتحاد فشل تمامًا في أداء رسالته نحو تطوير الكرة السودانية، فضلًا عن افتقاده للحياد.
الاتحاد الأحمر هو أسوأ اتحاد لكرة القدم، ليس على مستوى السودان فحسب، بل على مستوى تاريخ كرة القدم الإنساني. والغريب في الأمر أنه، ورغم سعيه الدؤوب لعرقلة مسيرة الهلال، فإن أي قراءة للدوري خلال فترة وجود عناصره تؤكد أن الهلال ظل المسيطر على لقب الدوري. ومع ذلك، فإن مصلحة الكرة السودانية تقتضي القذف بهم خارج بناية شداد الفاخرة.
- تحية خاصة لرجل الهلال القوي، الفريق ميرغني إدريس، الذي يواصل العمل والاجتهاد للارتقاء بالصناعات الدفاعية، التي تمضي بسرعة الصاروخ. وتُعد التطورات التي شهدتها هذه الصناعات من أسباب المحاولات الرامية للنيل من البلاد، بغية وأدها وإيقاف مسيرة تطورها.
- رغم محاولات المهرطقين للنيل من الهلال، فإن الشواهد الماثلة تؤكد أن القيمة التسويقية للنادي حققت تقدمًا ملموسًا في المواسم الأخيرة، وبلغت سقفها الأعلى هذا الموسم. ويكفي أن القيمة التسويقية للاعبين مثل جان كلود، وكوليبالي، وفلومو، ولوزولو، تساوي القيمة التسويقية لفرقة جماعة الهرطقة، وغيرهم من ذوي البصيرة العمياء الذين يحاولون النيل من مشروع الهلال.
- عشاق ريال مدريد ومحبوه على موعد مع موسم جديد من مواسم “اليد الطويلة” القادرة على جمع كل البطولات: الدوري الإسباني، وكأس الملك، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية… ومبارك مقدمًا للمدريستا.
- في كأس العالم برزت منتخبات إنجلترا، والولايات المتحدة، والبرازيل، وفرنسا، والأرجنتين. وأعتقد أن المنتخب الإنجليزي، الذي عاد بقوة، سيمضي بعيدًا في البطولة، وباستثناء المنتخب الأمريكي، فإن بقية المنتخبات ظلت الأقرب للمنافسة على اللقب. وشخصيًا، أتمنى فوز المنتخب الإنجليزي، ربما لأنه الأقرب إلى قلوب أهل السودان.












