من القاهرة والإسكندرية وأسوان.. رحلات العودة تتواصل إلى السودان
تصوير: ابوبكر شرش












الزين: عودة الطلاب خطوة مهمة للحاق بالدراسة
خالد: «الأمل» أعادت نحو 50 ألف سوداني
سعيد: تنظيم دقيق يسهّل رحلات المغادرة
القاهرة ـ رندة المعتصم أوشي
انتظمت عمليات تفويج السودانيين الموجودين في جمهورية مصر العربية، ضمن واحدة من أكبر عمليات العودة البرية، بإشراف لجنة الأمل للعودة الطوعية، حيث تحركت 30 حافلة من القاهرة والإسكندرية وأسوان، تقل نحو 870 مسافرًا من مختلف المناطق، بينهم أساتذة وطلاب جامعات، في إطار الجهود المتواصلة لتسهيل عودة السودانيين إلى البلاد.
وشملت عمليات التفويج عددًا من المحافظات المصرية، وسط إقبال متزايد من السودانيين الراغبين في العودة، فيما تواصل اللجنة ترتيباتها لتوسيع عمليات النقل، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وتوفير الإجراءات اللازمة لضمان انسياب الرحلات ووصول العائدين إلى وجهاتهم المختلفة داخل السودان.
وفي الإسكندرية، شهدت منطقة العجمي عمليات تفويج جديدة، انطلقت خلالها ثلاث حافلات من العجمي وحافلتان من الإسكندرية، ضمن برنامج العودة الطوعية، وسط ترتيبات تنظيمية وإشراف من اللجنة المختصة.
خطوة مهمة
وقال ماهر الزين أحمد، رئيس لجنة النقل، في تصريحات صحفية بميدان العزيزية بعابدين، إن عودة هذه الفئات تمثل خطوة مهمة، خصوصًا بالنسبة إلى الأساتذة وطلاب الجامعات، لتمكينهم من اللحاق بالعام الدراسي الجديد.
وأكد ضرورة اتباع الخطوات والترتيبات التي من شأنها توفير بيئة مناسبة للعودة الطوعية إلى مختلف مناطق السودان، مشيرًا إلى الإقبال الكبير على التسجيل من السودانيين الموجودين في محافظات مصر المختلفة.
وأوضح أن الترتيبات جارية لتوسيع الشراكات مع رجال المال والأعمال والمؤسسات والهيئات الحكومية والمنظمات الإنسانية المختلفة، بهدف زيادة مساهمتها في عمليات التفويج وتوسيع نطاق المستفيدين منها.
وأكد حرص اللجنة على إعطاء أولوية قصوى للتفويج إلى مناطق محددة في مدن السودان المختلفة، بما يسهم في عودة السكان وإحياء تلك المناطق واستعادة مظاهر الحياة فيها.
وأشاد الزين بخطوة الحكومة السودانية في توفير الخدمات للعائدين وتقديم التسهيلات في المعابر، تقديرًا لظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن العودة إلى البلاد تلعب دورًا كبيرًا في التئام شمل الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية عن العائدين.
50 ألف سوداني
من جانبه، كشف حسن خالد، مقرر لجنة العودة الطوعية، أن اللجنة نجحت، منذ انطلاق عملها وحتى الآن، في تفويج نحو 50 ألف سوداني إلى البلاد، وسط تزايد الإقبال على التسجيل في برامج العودة.
وقال إن عودة السودانيين إلى بلادهم ترتبط أيضًا بإعادة إعمار المنشآت المجتمعية والخدمية التي يحتاج إليها المواطن، وفي مقدمتها خدمات الكهرباء والمياه، بما يساعد على تهيئة المناطق لاستقبال العائدين واستقرارهم.
وتطرق خالد إلى التنسيق مع الجهات المختصة في الحكومة المصرية لتسهيل عمليات التفويج، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به لجنة الأمل برئاسة المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة العودة الطوعية، والجهود المبذولة لتسهيل عودة السودانيين.
ونبه إلى أن الأمتعة الزائدة تمثل إحدى العقبات الكبيرة التي تواجه عمليات النقل البري، داعيًا المسافرين إلى الالتزام بالأوزان المحددة للأمتعة، بما يساعد على تنظيم الرحلات وتجنب المشكلات التي قد تعطل عمليات التفويج.
تنظيم دقيق
وفي الإسكندرية، أشاد عصمت أحمد سعيد، رئيس لجنة الإسكندرية، بأعضاء اللجنة المشرفة على عمليات التفويج، مثمنًا روح الهمة والدقة في العمل، والجهود المبذولة في تنظيم إجراءات المغادرة والتنسيق لضمان سير العودة بصورة منظمة.
وشهدت منطقة العجمي صباحًا تفويج ثلاث حافلات، إلى جانب حافلتين من الإسكندرية، ضمن الجهود المتواصلة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلادهم.
وأكد سعيد أهمية التنظيم والتنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل إجراءات المغادرة، في ظل تزايد أعداد الراغبين في العودة.
وتأتي هذه الرحلات ضمن الجهود المستمرة لدعم السودانيين الراغبين في العودة الطوعية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في مصر والسودان، بما يضمن انسياب عمليات التفويج وتوفير الترتيبات اللازمة للعائدين حتى وصولهم إلى وجهاتهم.













