رباعيات أبورحيق
الزبير سعيد
ينتظر المريخ في (الضل) حتى يتحرك الهلال ويهز شجرة رفض القوانين غير المتسقة مع عدالة التنافس، ليحصد (ثمار) مجاهدات سيد البلد الذي يعمل بمبدأ (الخيل تجقلب ذي الشرا في القندول)….
ما ظل يحققه الهلال يستوجب توجيهات واضحة من قيادة الدولة حتى يتمكن الممثل الشرعي للسودان أن يتقدم في المنافسات الأفريقية ويحافظ بذلك على تصنيف السودان وفرص تمثيله في الأبطال والكونفدرالية….
المنطق يقول إن الهلال يجب أن يجد كل الدعم من الاتحاد السوداني لكرة القدم، وهنا يجوز له أن يميز الهلال تمييزاً إيجابياً؛ وليس من حق بقية الأندية أن تحتج أو تعترض؛ لأن التصنيف المتقدم للهلال هو تصنيف يخدم الوضع الكروي للسودان قبل الهلال.
رباعيات هذا العدد تمضي في اتجاه التنبيه إلى قيمة ومكانة الهلال التي تمنحه الحق في دعم الدولة واتحاد الكرة السوداني، وفقاً لمصلحة السودان التي اقترنت بمصلحة الهلال دون جميع الأندية السودانية الأخرى؛ وهذا لا يعني عدم دعمها؛ ولكن مساواتها مع الهلال فيه ظلم كبير له.
مسار الزعيم؛ لابد من تحديدو…
والقاصد الهلال؛ قادرين على تحييدو…
قانون الظلم؛ نحن البنكسر قيدو…
نعمل بقناعة؛ حتى الوصيف بنفيدو…
+++++++++++++
جمال الهلال؛ بنشوفو في تكتيكو…
واتحاد (معتصم)؛ لابد من تفكيكو…
الزول الوسيم؛ في إيدو لابس (سيكو)….
وجمهور الوصيف؛ مفروض يكرم زيكو….
+++++++++++++
بنحب الزعيم؛ ونطرب لكل إبداعو….
وهلال المبادئ؛ مافينا زولاً باعو….
يا ناس العليقي؛ للجيرة حقو تراعو…..
التيم المصدع؛ ما تربطلو كراعو….
++++++++++++++
عايزين (الخواجة)؛ يقود الهلال بكيفو…
وسامورا الخطير؛ من بدري أشهر سيفو….
الدوري الرواندي؛ نحن ما بنعيفو….
ودفار الوصيف؛ (وحلان) خريفو وصيفو….
حاشية:
_ الخواجة المقصود هو مدرب الهلال الألماني جوزيف زينباور.
_ واضح أن المحترف (سامورا) لن ينسي جمهور الهلال (جان كلود) فقط؛ بل سيجعلهم ينسون (قودوين وكلتشي وسادومبا).
_ قناعتي الشخصية أن منتصر زيكو واحد من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة السودانية.. وعندما أخذ الكرة وخرج بها من الملعب في لقاء القمة الشهير فعل ذلك من فرط حبه للمريخ؛ ولولا ما فعله (زيكو) يومها لتعرض المريخ لأكبر هزيمة في تاريخ لقاءات القمة.
_ من مصلحة السودان واتحاد الكرة دعم الهلال في قضاياه ومشاركاته؛ لأن ما قدمه الزعيم طوال سنوات الحرب رسم لوحة زاهية عن الوطن.
_ شايلين المحنة وهمنا نبني استاد يشرف السودان…













