المنطقة الحرة
بله علي عمر
أكدت عناصر ما يُسمى بالاتحاد العام لكرة القدم ما أورده الجاكومي بشأن سيطرة المريخ على الاتحاد العام وكافة لجانه، من لجنة التحكيم ولجنة المسابقات ولجنة الاستئنافات. ورغم أن الهلال هو المستهدف بالعداء السافر ، ورغم تغذية الزعيم الأزرق وسيد البلد وحبيب الملايين لخزينة الاتحاد بمئات الآلاف من الدولارات، إثر تقدمه المستمر في بطولة الأندية الأفريقية، وهو ما لا يستحقه الاتحاد، وفقًا لمخرجات عطائه التي لا وجود لها إلا في اجتماعات الكيد للهلال والسعي الدؤوب لتعطيله.
- صمت اتحاد جعفر عن الظلم الذي حاق بالهلال أمام نهضة بركان هو الجزاء الذي ناله من صغر الاتحاد.
- صحيح أن الهلال لم يكن يتوقع من الاتحاد أي محاولات دعم وهو يتعرض للظلم، وحتى لو تحرك، فما كان لتحركه أثر في الكاف، لسبب واحد، وهو أن عناصر الاتحاد لا تحظى بقليل من الاحترام أو الاستماع من الكاف، لأن إدارة الكاف تدرك أن كل همّ عناصر الاتحاد السوداني هو متابعة تحويل استحقاقاته من صعود الهلال.
- الهلال لم يكن يُولي مجموعة الاتحاد كبير اهتمام، فتركهم (يسوطون) كما يودون، لأنه يدرك جيدًا أن البون الشاسع بينه وبين المريخ كبعد الثرى عن الثريا. وتؤكد ذلك الأرقام؛ فأرقام بطولة الدوري الممتاز منذ مجيء هذه المجموعة وتوليها أمر الكرة تشير إلى حصول الهلال على بطولة الدوري (14) مرة، بإضافة الدوري الموريتاني ودوري رواندا ودوري النخبة، مقابل (7) للمريخ. وبين الدوريات السبع التي نالها المريخ، هناك بطولتان حصل عليهما بالشكوى؛ إحداهما في عام 2018، بعدما صرعه الهلال في الملعب، واشتكى مريخ الفاشر، فقررت لجنة الاستئنافات منحه البطولة، والأخيرة عندما تفوق عليه الزعيم وهزمه بهدف الود فلومو، في وقت كان فيه قادة الاتحاد يعدون للاحتفال بتسليم النادي المدلل الكأس حال انتهاء المباراة بالتعادل، بعد أن عطلوا هلال بورتسودان عبر حكامهم، الذين منعوا لاعبي هلال الثغر من تجاوز نصف ملعب المريخ.
قلنا إن الواجب على زعيم الأندية السودانية ونبض شعبها، قبل أن يفكر في تسجيل أميز اللاعبين والخروج لتمثيل البلاد، هو خلق البيئة المساعدة التي تنهض بالكرة، ولا تتأتى تلك البيئة في وجود العناصر الفاسدة في الاتحاد، وعليه أن يعمل على حل الاتحاد، فدلائل فساد عناصره تملأ الأرض والفضاء.
- المهندس الفاضل التهامي من الكوادر الهلالية المشهود لها بالمساهمة في تحويل حلم الملايين إلى واقع الناس. وقد أدرك الفاضل أهمية وجود العليقي في قائمة المجد، وأسهم بقوة مع قائد الركب هشام السوباط في إقناع العليقي بالاستمرار. واللافت هو تناول البعض للأمر بخبث واضح، وربما يسعى دعاة الفتنة إلى إظهار نواياهم بصورة أكثر وضوحًا في قادم المواعيد.
- أتابع بصفة راتبة الأخ الأصغر محمد الطيب في “دقائقه“، وفي دفاعه عن عشقه السرمدي. إنه لمن دواعي السرور أن تجد مثل هذا الفتى المقاتل في سجل الزعيم.
graishabi@hotmail.com











