كل أسبوع
عادل هلال
*عندما انوي الكتابة عن المريخ احتار كثيراً .. ولعل القارئ الكريم، حتى وإن كان مريخياً (عاقلاً)، لو كان مكاني ربما احتار أكثر مني!!..
*والحيرة يا سادتي يا كرام ستبدأ باختيار العنوان.. وستنتهي باختيار الموضوع نفسه!!..
*ورغم كثرة وغرابة (عمائل) وصيفنا الدائم، إلا أنني وجدت أن حبهم لبطولات المكاتب هو ما يحير الجنين في بطن أمه، لدرجة أنهم اعتذروا عن سيكافا، وتركوا كل شيء، وتفرغوا للورجغة والدفاع عن أحقيتهم في (الاستيلاء) على كأس النخبة الذي عجزوا عن الظفر به بعرق جبينهم داخل الملعب!!!..
*البطولات (المملحة) يحبونها حبا جما وذات طعم حلو جداً في (حلوقهم) ، وهم وخصومهم يعرفون أسباب ذلك و(العوامل) التي تجعلهم يفرحون بها كأنما هي حلال بلال عليهم وعلى مقاسهم تماماً!!..
*إنها الدونية ولا شيء غيرها البتة!!..
*إنها الدونية التي تجعلهم يثيرون الغبار و(الخوتة) كلما أدركوا أن قطار الهلال يسبقهم بمليون محطة !!..
*يريدون أن يكونوا في المقدمة والعيش بفتات موائد اللجان الحمراء، لكن عندما ذهبوا إلى موريتانيا ورواندا غاب شعار (يا شكوى ادفريني) ووجدوا أنفسهم في (مقعدهم) المعتاد !!..
*ولذلك كان عليهم أن يعرفوا فوائد السعي والاجتهاد والكد بعرق الجبين والضراع اليمين!!..
*كان عليهم أن يستفيدوا من درس مضار الصافرات المنحازة وسلبيات اللجان التي لا ترى سواهم شيئاً جميلاً، لكنهم استحلوا السير في درب (الرمتلة) الذي تكون خاتمته فشل وخزي وتمهيدي) وندامة!!..
*زارني (أحدهم) مساء أمس، وأثناء حديثه عن أحوال البلد وتوقعاته المستقبلية، وبلا سابق إنذار، و(فجعة) كدا قال لي:
انتخابات الهلال (مجوبكة) وملعوبة سلفاً !!!..
*قلت له :
طيب خلاص مجوبكة ومحبوكة ومفصلة على مقاس من (تكرهونهم)، لكن عليك الله أديني أسماء 3 بس من أعضاء مجلسكم الحالي الذين جاؤوا من غير انتخابات مجوبكة ومجهزة نتائجها سلفاً؟!..
*فسكت الذي (فرفر) وحول دفة الحديث إلى مهزلة ضريبة الطاقة الشمسية في السودان لأنه يجهل أسماء الأعضاء الثلاثة وربما اسم الرئيس أيضاً لانشغاله وأمثاله بالهلال أكثر من (كبسورهم)!!!..
*ستحكي الأجيال القادمة عن حكاوي مخجلة من (التراث) المريخي (المكتبي)، إضافة إلى معايرة إعلامه وأنصاره للهلال بصفره الدولي، وفخرهم الأبدي بفوزهم بكأس مانديلا الذي يعلمون قبل غيرهم حقيقة (الظروف) التي ساعدتهم على (الفرحة) الكاذبة به !!!..
*وستجد الأجيال القادمة أن الحقيقة الناصعة البياض تؤكد لهم أن الهلال -الذي فعل له من يكرهونه كل شيء مؤذ ضده لم ينكسر أبداً، ويغيظهم كلما اكتمل بدراً بيده فقط لا بيد و(دفرة) غيره ،، وكلما وجدوا أنفسهم خلفه وظله (جوة وبرة) ،،
*والله في ،،











