• سياسة الخصوصية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
No Result
View All Result
Home المقالات

الفنان محمد جبارة: صوتٌ يعبر المنافي

28 أغسطس، 2026
in المقالات

على حافة الضوء

د. عمار برهان

في تاريخ الغناء السوداني أصواتٌ لامعة تتجاوز حدود الأداء إلى تأسيس رؤية فنية كاملة، ويقف فنان الطنبور محمد جبارة في مقدمة هذه الأصوات لأنه استطاع أن يشكل باقتدار عبر أكثر من نصف قرن من الزمان مدرسةً فريدةً لها لغتها في غناء الطنبور وطرائقها في التعامل مع النص، وخصوصيتها في استنطاق هذه الآلة القديمة حتى غدت بين يديه شريكاً في التعبير الوجداني يحمل الحنين والفرح والشجن وأسئلة الإنسان والوطن.

وُلد الفنان محمد جبارة بقرية المقل في منطقة مروي في بيئة يتجاور فيها النيل والنخيل والساقية والصحراء، وتتداخل فيها الأغنية مع تفاصيل الحياة اليومية وحملته الطرق إلى عطبرة المدينة التي منحت تجربته بعداً آخر وهي مدينة العمال والسكك الحديدية والحراك الاجتماعي، وهناك بدأ بالغناء لأعلام سبقوه وفي مقدمتهم النعام آدم وإدريس إبراهيم قبل أن يشق طريقه الخاص، وجاءت أغنية (صدفة سعيدة) من كلمات عبد الرحيم حسن إدريس ضمن خطواته الأولى عبر إذاعة أم درمان، ثم (الشتيل) للشاعر أيوب محمد الحاج لتبدأ ملامح شخصية غنائية في التشكل لتصبح لاحقاً إحدى العلامات الكبرى في تاريخ الطنبور.

ترتكز براعة الفنان محمد جبارة على قدرته الفذة في الجمع بين الأصالة والتطوير من داخل البنية الموسيقية للطنبور، حافظ على نمط  الدليب وإيقاع البيئة الشمالية ووسّع في الوقت نفسه المساحة التعبيرية للآلة فكان عزفه جزءاً من هندسة الأغنية عبر مقدمات موسيقية محسوبة وجمل لحنية تستبق النص وتهيئ الحالة النفسية للمستمع ثم صوت ذو نبرة صافية ومميزة يعرف كيف يقتصد في الزخرفة دون أن يفقد الألق ليمنح الكلمة مساحتها، ولهذا يصعب فهم مدرسة محمد جبارة بعيداً عن الشعر فقد أقام علاقات إبداعية مع شعراء كبار بينهم إبراهيم ابن عوف ومحمد سعيد دفع الله، ثم جاءت ثنائيته المهمة مع السر عثمان الطيب ومنها نتجت أعمال خالدة مثل (بحر المودة) و(بت البلد) و(الرتاين الطنابير) و(تراب أهلي) وبعدها بدأت علاقته الإبداعية بالشاعر محمد الحسن سالم حميد فظهرت (حلوة عيونك لما تبسم) ثم جاءت (نورة) لتصبح واحدة من أشهر علامات تجربته، وهنا يتجلى جانب جوهري في مشروعه الفني وهو اختيار النص، كان الفنان محمد جبارة يبحث عن القصيدة التي تحمل الإنسان داخلها، الحب والأم، والأرض والفقر، والغربة والرحيل، والكرامة والوطن، ولهذا استطاعت أغنياته الانتقال من محليتها الجغرافية إلى فضاء سوداني أرحب فالبيئة الشمالية حاضرة في مفرداتها وصورها وإيقاعها، بينما التجربة الإنسانية التي تحملها الكلمات أوسع من حدود المكان، وفي أغنيات الرحيل خصوصاً يبلغ صوته درجة لافتة من الشجن حين يغني عن الطريق والليل والغياب لتتحول مفردات البيئة إلى رموز إنسانية كبرى ويصبح الطريق اغتراباً والظلام قلقاً، والقرية ذاكرةً والوطن حالة وجدانية تسافر مع الإنسان أينما ذهب، ولهذا رافق الفنان محمد جبارة أجيالاً من السودانيين في المنافي وصارت بعض أغنياته جزءاً من الذاكرة السرية للمهاجرين.

ومدرسته الفنية هي أيضاً مدرسة احترام الكلمة الرصينة فالصوت عنده يخدم القصيدة واللحن يكشف طبقاتها والطنبور يمنحها فضاءها الشعوري، هذه العلاقة المتوازنة بين الكلمة والصوت والآلة تفسر بقاء الكثير من أعماله في سجل الخلود إذ يستطيع المستمع العودة إليها بعد عقود فيجد فيها حرارة التجربة الأولى، وقد عبرت أغاني الفنان محمد جبارة حدود السودان منذ وقت مبكر وشارك في جولات خارجية ووصل صوته إلى جمهور أوروبي، كما حضرت أعماله ضمن مشروع (أصوات السودان) الذي أسهم في تعريف جمهور دولي محترم ومقدر بنماذج من الموسيقى السودانية وكان ذلك امتداداً طبيعياً لفنان حمل معه محلية شديدة الخصوصية، واكتشف أن الطريق إلى العالمية يبدأ من أكثر الأماكن التصاقاً بالجذور.

ومع الحرب السودانية الراهنة اكتسبت أغنياته عن الوطن والرحيل معنى أشد مرارة وصار السؤال (يا خالق العباد وين نمشي، من هادي البلاد وين نمشي) قريباً بصورة موجعة من واقع ملايين السودانيين الذين دفعتهم الحرب إلى النزوح والمهاجر، وهكذا تكشف الأغنية القديمة قدرتها على اكتساب حياة جديدة كلما تبدلت الأزمنة والفنان محمد جبارة بهذا المعنى يمثل ذاكرة فنية تمشي بين الناس، في صوته شيء من النيل وفي طنبوره صدى المجالس والقرى والليالي الشمالية وفي اختياراته الشعرية سجلٌ لتحولات الإنسان السوداني خلال عقود طويلة، ومدرسته الفنية جديرة بالدراسة والتوثيق والترجمة، لأن حفظ تجربته يتصل بحفظ فصل كامل من تاريخنا الاجتماعي والجمالي.

وحين يأتي اليوم الذي يستعيد فيه السودان سلامه ستكون أصوات كصوته ضرورية لترميم الوجدان السوداني مثلما ستكون البيوت والطرق ضرورية لإعمار المدن، وسيبقى الفنان محمد جبارة قادراً على أن يرفع طنبوره ويغني (عفارم عفارم، يا شعباً مسالم) فبعض الفنانين يتركون أغنيات جميلة، وبعضهم يتركون وراءهم طريقةً كاملة في رؤية الأرض والإنسان والحياة ومحمد جبارة من أصحاب الطريقة والمدرسة والأثر.

ومن التفاصيل المهمة التي عززت زاوية (المدرسة الفنية) أن (ود جبارة) نفسه تحدث في حوار قديم عن استمداد مقدماته الموسيقية من (الاستماعات الجديدة) ومن مخزونه التراثي، وعن اختياره للنصوص المرتبطة بالإنسان والقيم الإنسانية وهي شهادة ذاتية تفسر بصورة مباشرة توازنه بين التجديد والجذر التراثي.

    • Trending
    • Comments
    • Latest

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026

    7 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد الثلاثاء 28 أبريل 2026

    28 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 12 أبريل 2026

    12 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 5 أبريل 2026

    5 أبريل، 2026

    صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

    0

    رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

    0

    شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

    0

    برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

    0

    الغربال.. التحدي يبدأ مع زينباور

    30 أغسطس، 2026

    وفد رفيع إلى الأحساء للقاء مكي سنادة

    30 أغسطس، 2026

    كسلا أرض المانجو والنبوغ والتميز

    30 أغسطس، 2026

    «عشّمتني بالـمَـطَـر، وجَـفـيْـت الـسِّـمِـيْـد»

    30 أغسطس، 2026

    أحدث مواد آكشن سبورت

    الغربال.. التحدي يبدأ مع زينباور

    30 أغسطس، 2026

    وفد رفيع إلى الأحساء للقاء مكي سنادة

    30 أغسطس، 2026

    كسلا أرض المانجو والنبوغ والتميز

    30 أغسطس، 2026

    «عشّمتني بالـمَـطَـر، وجَـفـيْـت الـسِّـمِـيْـد»

    30 أغسطس، 2026

    أكشن سبورت (Action Sport) هي منصة إعلامية رياضية رائدة، متخصصة في تقديم تغطية شاملة وحصرية لآخر مستجدات الرياضة على المستويين العربي والعالمي. نحن نسعى لأن نكون المصدر الأول والموثوق لعشاق الرياضة، من خلال تقديم محتوى إخباري يتميز بالدقة، السرعة، والاحترافية.

    Follow Us

    Browse by Category

    • أخبار عاجلة
    • أفق بعيدة
    • أكشن سبورت ميديا
    • إعلام وفضاء
    • استدامة
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
    • المنطقة الحرة
    • المنوعات
    • النسخة الإلكترونية
    • بالعربي
    • بلا ميعاد
    • بهدوء
    • تباشير
    • توثيق
    • تيارات
    • خارج السرب | أسامة صالح
    • خليك دبلوماسي
    • رأي رياضي
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • فنون وثقافة
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • مناسبات
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • هو و القون | الرشيد بدوي عبيد
    • وجوه وحكايات

    Recent News

    الغربال.. التحدي يبدأ مع زينباور

    30 أغسطس، 2026

    وفد رفيع إلى الأحساء للقاء مكي سنادة

    30 أغسطس، 2026
    • سياسة الخصوصية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية

    Welcome Back!

    Sign In with Google
    OR

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    قناة واتساب أكشن سبورت
    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
      • رأي رياضي
      • أفق بعيدة
      • أقول لكم
      • بالعربي
      • بهدوء
      • تيارات
      • المنطقة الحرة
      • خليك دبلوماسي
      • خط مباشر
      • شهادة حق
      • طق خاص
      • في الصميم
      • كل أسبوع
      • للناس والوطن
      • من الآخر
      • نقطة سطر جديد
      • هلال وظلال
      • همس الهتاف
      • بلا ميعاد
    • أكشن سبورت ميديا
    • المنوعات
    • فنون وثقافة
    • قصص مصورة
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز
    • النسخة الإلكترونية

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية