هلاويات
عبدالوهاب هلاوي
النور الجيلاني.. بمبادرة من رموز المجتمع.. يحط لتوه أرض مصر.. بصحبة الإعلامي الصديق محمد حامد..
النور الجيلاني رحلة طويلة مع تداعيات الحرب بين أب حليمة وأم درمان.. وإلى أن عاد مجددًا لداره.. ها هو الآن بالقاهرة أملًا في الله وتلمسًا لبعض العلاج، بعد أن ظل لسنوات وسنوات فاقدًا جميل الكلام.. محتفظًا بيقينه في قضاء رب العالمين..
النور الجيلاني رحلة من العطاء الجميل.. منذ انطلاقته الأولى.. متفردًا في اختيار نصوص أغنياته ووضع ألحانه.. متميزًا في صوته وطريقة أداء لا يماثله فيها أحد.. وقد تغنى للأرض والحب والإنسان فصدق منه الغناء.
النور الجيلاني.. الروح العالية والقلب الأبيض.. ومعاناة مبدع ظل صامتًا وحامدًا وشاكرًا دون ملل وشكوى، وما أقسى أن يفقد رجل ظله دون أن يلعن الشمس..
ونحن لا نملك له إلا ذات الحب القديم له وأكثر.. والابتهال إلى الله أن يعيد له ما فقد..
النور الجيلاني.. وهذه دعوة على الهواء لكل المبدعين وسواهم.. ليكونوا بجانبه بعد الله..
وتحية محبة أيها الفنان العظيم.
هلاوي













