زينباور يتنفس أخيرًا بعد عودة جناحه المالي
كوليبالي يتقدم لإنهاء المعاناة الهجومية
الغربال وفلومو وصنداي.. ثلاثي لم يقنع زينباور
طرابلس ـ آكشن سبورت
تنفس المدير الفني للهلال، الألماني جوزيف زينباور، الصعداء أخيرًا، بعد عودة الجناح المالي كوليبالي للمشاركة في التدريبات الجماعية بالكرة، عقب غياب استمر أشهرًا طويلة بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب.
وشارك كوليبالي، عصر أمس الأربعاء، بصورة طبيعية في تدريب الفريق بمعسكره الإعدادي في طرابلس، ليقترب أكثر من أي وقت مضى من العودة وأخذ موقعه في مقدمة الهلال الهجومية، التي تأثرت كثيرًا بإصابته ورحيل البوروندي جان كلود.
وجاءت مشاركة كوليبالي في توقيت مثالي، بعدما بدت ملامح القلق واضحة على الجهاز الفني خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام الأهلي طرابلس، حيث لم ينجح الموريتاني أحمد سالم مبارك في تقديم المردود المطلوب على الرواق الأيمن، ولم يؤدِّ المهمة بالصورة المنتظرة، ما زاد من متاعب الهجوم الأزرق.
معاناة مزمنة
عودة النجم المالي لا تمثل مجرد استعادة لاعب، بل قد تكون بداية لنهاية معاناة هجومية عاشها الهلال على الجهة اليمنى طوال الفترة الماضية. ويُعد كوليبالي أحد أهم مفاتيح اللعب في منظومة زينباور، بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على الاختراق وصناعة الفارق، وهي ميزات افتقدها الفريق كثيرًا خلال فترة غيابه.
جناحان خطيران
وبعودة كوليبالي، بات الهلال مؤهلًا للتحليق بجناحيه؛ المالي كوليبالييمينًا والغامبي سامورا يسارًا، وهو الثنائي الذي يعوّل عليه زينباوركثيرًا لإعادة التوازن والفاعلية إلى هجوم الفريق.
وفي وقت وجيز، فرض سامورا نفسه على التشكيل الأساسي، وقدم أوراق اعتماده خيارًا هجوميًا مميزًا يجيد الصناعة والتسجيل، ويمكن لمشاركته إلى جوار كوليبالي أن تمنح مقدمة الهلال مزيدًا من السرعة والخطورة.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة أن إدارة الهلال تبحث بجدية عن خيار هجومي جديد في مركز رأس الحربة، لزيادة الفاعلية التهديفية خلال المرحلة المقبلة.
ثلاثي لم يقنع
وبعد استعادة قوة الأطراف، تبقى أزمة رأس الحربة أكثر ما يؤرق زينباور، في ظل عدم استقرار المدرب حتى الآن على مهاجم قادر على حسم الفرص وإنهاء المعاناة الهجومية.
وتنقل المدرب الألماني بين خيارات محمد عبد الرحمن «الغربال» وصنداي وفلومو، رغم أن الأخير لم يحصل على الفرصة الكافية، دون أن يستقر على خيار يحقق الإضافة المطلوبة، الأمر الذي دفعه إلى مطالبة مجلس الإدارة بالتعاقد مع مهاجم جديد.
المباراة تأجلت من اليوم إلى صباح الجمعة
16 دوليًا يغيبون عن ودية الهلال والأهلي
يخوض فريق الكرة بنادي الهلال، صباح غد الجمعة تجربة إعدادية جديدة أمام الأهلي طرابلس الليبي، بعد أن كان من المفترض ان تجرى اليوم الخميس، ضمن برنامجه التحضيري المتواصل استعدادًا للاستحقاقات القارية والمحلية المقبلة.
وتأتي المواجهة اختبارًا ثانيًا بين الفريقين خلال فترة وجيزة، حيث يسعى الجهاز الفني للهلال، بقيادة الألماني جوزيف زينباور، إلى الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين.
ويدخل الهلال اللقاء منقوصًا من 16 لاعبًا دفعة واحدة بسبب ارتباطاتهم الدولية، بعد انضمامهم إلى منتخبات بلدانهم خلال فترة التوقف الدولي، من بينهم عشرة لاعبين التحقوا بالمنتخب السوداني الذي يستعد لمواجهة إثيوبيا في تصفيات أمم أفريقيا، إلى جانب الليبيري فلومو الذي انضم إلى منتخب بلاده، والموريتاني أحمد سالم الملتحق بمنتخب موريتانيا.
ورغم الغيابات المؤثرة، تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني لتجريب عدد من العناصر الشابة والبدلاء، إلى جانب الاطمئنان على جاهزية اللاعبين العائدين من الإصابة.
ثمّن وقفتها مع الفريق خلال وجوده في طرابلس
العليقي يشيد برابطة الهلال في ليبيا
أشاد المهندس محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال ورئيس القطاع الرياضي، بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به رابطة مشجعي الهلال في ليبيا، مثمنًا جهودها في مساندة الفريق وتسهيل مهمة بعثته.
وكتب العليقي عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «التحية لرابطة الهلال بليبيا على المجهودات التي ظلت تقدمها باستمرار كلما حل الهلال بطرابلس أو بنغازي، وهي نموذج للرابطة التي تؤدي دورها بالشكل الذي يخدم نادينا وينعكس على إنجاح المهمة. شكرًا لشباب الرابطة على الحفاوة والمساندة والخدمات التي ظلت تقدمها للبعثة، وتمنياتنا لهم بالتوفيق دائمًا».
وأكد العليقي أن رابطة الهلال في ليبيا ظلت تقدم نموذجًا يُحتذى به في الوفاء والانتماء، من خلال استقبالها الحافل لبعثة الفريق في كل مرة يحل فيها الهلال ضيفًا على الملاعب الليبية، سواء في طرابلس أو بنغازي، فضلًا عن توفير سبل الراحة ومساندة اللاعبين داخل الملعب وخارجه.
وتأتي إشادة العليقي عقب الجهود الكبيرة التي بذلتها الرابطة خلال وجود بعثة الهلال الحالية في ليبيا لخوض مبارياته الإعدادية، حيث كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى لوصول البعثة، وأسهمت بصورة مباشرة في تسهيل مهمة الفريق.


















