المنطقة الحرة
بله علي عمر
قدم الهلال، رغم خسارته، مباراة جيدة أمام رايون سبورت الرواندي ضمن مرحلة الإعداد الحالية في بطولة سيكافا للأندية.
فريق رايون سبورت منظم ومتماسك في جميع خطوطه، وأعتقد أنه قدم خدمة ممتازة للأزرق تمثلت في الوقوف على مستوى لاعبيه، خاصة العناصر المحترفة التي يعول عليها الهلال في صناعة الفارق خلال البطولة الإفريقية الكبرى.
- سيعمل أعداء النجاح على بث الإحباط والطعن، ليس في قدرات المحترفين الجدد فحسب، ولو وقفنا عند كتابات هؤلاء لما وجدنا فيها لحظة صدق واحدة. فهم لم يقتنعوا يومًا بقدرات جان كلود ولا كوليبالي، ولم يبشروا بالفلتة فلومو، ولم تعجبهم مباريات الهلال التي شهدت لها إفريقيا.
- الهلال ما زال في مرحلة الإعداد، واللاعبون الذين انضموا إلى الفريق هذا الموسم قادرون على مقارعة كبار إفريقيا، وعلى مجلس إدارة الهلال التعجيل بالتعاقد مع مدرب في قامة الأزرق.
- فريق رايون سبورت يعيش حالة من الاستقرار والانسجام بين لاعبيه، ولعلهم أولوا مباراة الهلال كامل اهتمامهم، خاصة أن فرصتهم كانت مواتية، إذ يعلمون أن الزعيم جاء إلى البطولة دون إعداد يبلغ مرحلة الانسجام، بمشاركة عدد كبير من العناصر الجديدة. كما يدرك لاعبو رايون سبورت قوة الهلال، وهو الذي انتزع لقب الدوري الرواندي العام الماضي.
- كان رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاستئناف الهلال في قضية نهضة بركان متوقعًا. ولجان الكاف تعمل، في رأيي، على معاقبة كل من يسعى لكشف فسادها، والهلال ظل دائمًا رافضًا نهج الفاسدين، لذلك لم يكن غريبًا رفض الاستئناف. وإذا راجعنا مواقف الكاف تجاه الهلال، فإن أبرزها مباريات الهلال والأهلي المصري منذ أيام المغربي الراحل لاراش، وحتى مباراة الهلال والأهلي التي تحامل فيها التحكيم، في وقت كانت المدرجات المصرية ترتج بالهتافات العنصرية ضد لاعبي الهلال وكل سوداني أسمر.
- إن ترياق سفاهة بعض عناصر الكاف ومواقفهم ضد الزعيم لن يكون إلا بتصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي. وعلى إدارة الهلال ألا تعول على اتحاد الكرة، وصدق الكاردينال عندما أطلق عليهم اتحاد اللقيمات. وإن كان بعضهم قد غيّر عاداته أيام البؤس في تناول اللقيمات، فإن عائد استمرار الهلال بين كبار إفريقيا غيّر، بلا شك، ثقافة الاستهلاك، وبات الدليفري هو النهج في بناية شداد، وتولى عهد اللقيمات.
- graishabi@hotmail.com













