رباعيات أبو رحيق
الزبير سعيد
هذه الرباعيات بنكهة العيد السعيد، ولا تخلو من المداعبات والمناكفات مع إخوتنا المريخاب في العرضة جنوب التمهيدي.
التحية لكل الذين أشادوا بفكرة الرباعيات، وتفاعلوا مع الحلقات الماضية، وهذا دافع إيجابي لنا لمواصلة الكتابة بذات الحب لهلال الملايين، الذي أصبح مصدر الفرح الوحيد لكل الشعب السوداني.
نكرر تاني.. من أول جديد ونعيد..
السودان بلدنا وعنو ما بنحيد..
عاشقين للهلال وعيدنا بيهو سعيد..
بنحب «أم در».. ونموت في العرضة بالتحديد..
++++++++++++++++
العايز النجاح يبدأ العمل من بدري..
«محسن سيد» قايل نفسو بقى «بن ذكري»..
يا النجمة أم ضنب.. تعبانة ساكت تقري..
موسم تاني برضو بطلع رصيدك صفري..
++++++++++++++++
فالحين في «أم مغد» و«سيد الأتيام»..
وناسين الغريق وكل الخبت قدام..
في التمهيدي باكر تطلعوا أي كلام..
ومن غير الهلال البحسم الأوهام..
++++++++++++++++
دوري النخبة حاسم.. ما فيهو أي هدية..
ومسكين الوصيف.. عامل بدون ماهية..
أمام الهلال.. يدفع غرامة ودية..
وقبال «الخروف» لازم نسوي ضحية..
حاشية:
ـ «بن ذكري» المقصود به المدرب العربي الكبير الذي تولى الدفة الفنية بعدد من الأندية السعودية والتونسية.
ـ «النجمة أم ضنب».. أنا ما بفسر وإنت ما تقصر..
ـ «فالحين في أم مغد وسيد الأتيام»؛ إشارة إلى فوز الوصيف على الفريقين في مستهل مشاركته في دوري النخبة.









