يرفع سقف الطموح ويبني فريقاً لمنافسة العملاقين

علي كورينا ـ آكشن سبورت
«طموحنا عنان السماء».. بهذه العبارة زيّن القنصل حازم مصطفى، الرئيس الشرفي لنادي الأهلي مدني، صفحته، ليؤكد بوضوح أنه لا يريد لـ«سيد الأتيام» أن يرتضي الجلوس خلف العملاقين، أسيراً لتاريخ ظل عصياً على التغيير، ولا أن يستمر الدوري مسرحاً لصراع متكرر بين الهلال والمريخ على اللقب.
وأعلن القنصل حازم رغبة واضحة في كتابة تاريخ جديد بطموح بلا سقف، وللمضي نحو تحقيق أهدافه، لجأ إلى خيارات جريئة تؤكد استعداده لتوفير متطلبات بناء فريق بطولات، قادر مستقبلاً على وضع حد لاحتكار الهلال والمريخ للقب الدوري.
عودة السماني
مثّلت نهاية علاقة هداف مباريات القمة السماني الصاوي بالمريخ صدمة قاسية للجماهير الحمراء، خاصة أنها جاءت في وقت كان فيه اللاعب في قمة تألقه ونجوميته، وفي سن النضج والعطاء.
ولم ينتهِ الجدل حول الخطوة المفاجئة إلا بعد التأكيد أن علاقة الطرفين انتهت لرغبة السماني في الاعتزال وهو في قمة نجوميته. بعدها طوت الأيام سريعاً مسيرته، ولم يبقَ سوى تاريخ ناصع وأهداف جميلة سجلها في شباك الهلال خلال مباريات القمة.
لكن السماني ظهر فجأة من جديد في كشوفات الأهلي مدني، بعدما نجح القنصل حازم، الذي كسب من قبل معركة استمراره مع المريخ، في إعادته إلى الملاعب ليكتب تاريخاً جديداً مع «سيد الأتيام».
وبما يمتلكه السماني من قدرات فنية وخبرة كبيرة، فإنه يملك المقومات التي تؤهله لصناعة الفارق ودعم مشروع بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات.
رهان الصيني
لم يتوقف القنصل حازم عند السماني، بل اتجه إلى لاعب الوسط عماد الصيني، الذي تنقل بين الهلال والمريخ، قبل أن يخوض تجربة احترافية في جنوب السودان.
فقد ترعرع الصيني في الهلال، قبل أن ينتقل إلى المريخ ويبرز معه، ثم عاد مجدداً إلى الأزرق، غير أن مسيرته ظلت مرتبطة بحالة من عدم الاستقرار أثرت على استمراريته.
ويراهن حازم على قدرته في إعادة الصيني إلى أفضل مستوياته، والاستفادة من إمكاناته التي جعلته في فترات سابقة أحد أبرز لاعبي المحور في السودان، ليبدأ مسيرة مختلفة مع الأهلي مدني.
ويبقى السؤال: هل ينجح القنصل حازم في إعادة السماني والصيني إلى قمة تألقهما وتوظيف خبرتهما في مشروع «سيد الأتيام»، أم تفرض السنوات الماضية واقعاً مختلفاً؟.













