طق خااااص
خالد ماسا..
والمقال أدناه، صلاحية الكتابة فيه ليست لها علاقة بالدعاية الانتخابية لمرشح أمانة المال في الانتخابات الحالية لنادي الهلال، وإن تلازم نشره مع التوقيت الانتخابي، بقدر ما أنه اختار التوقيت اللازم للحديث، وإعطاء “المقام” الصالح حقه في “المقال”.
بحكم أشياء كثيرة جدًا، لم تكن قراءة البرنامج الانتخابي لمرشح أمانة المال الأستاذ/ راشد صالح هي الأولى بالنسبة لي، كحال بقية الناخبين الذين ترى عيونهم هذا البرنامج كطُعم انتخابي “طازج” تم إعداده لمائدة الجمعية العمومية، وتنتهي صلاحيته بمجرد انتهاء عملية الاقتراع والتصويت.
المكتوب في البرنامج الانتخابي هو “إيمان” عميق لدى الأستاذ/ راشد صالح بما يفهم فيه بمنتهى “الاحترافية” والإتقان، وهو الذي أفنى فيه النصيب الأكبر من عمره يتعلم ويعلّم إدارة المال والاستثمار وصونه وحمايته.
راشد.. وأنا هنا أنظر إليه بالعين الهلالية، أراه بتلك المعايير التي اختفت ملامحها من مجتمع الهلال لأسباب كثيرة، في مقدمتها حالة “الاستقطاب” الحادة التي يعيشها مجتمع الهلال في العقود المنصرمة الأخيرة. تنظر إلى راشد فتجده في مقدمة قلائل احتفظوا بمسافة واحدة من أهل الهلال، ولم تتلوث علاقته معهم بالانتماءات الضيقة، ولم تدخل سمعته تحت “جلباب” أحد. ظل على الدوام قادرًا على الحفاظ على رأيه وموقفه، وفي ذات الوقت لم يرتكب كبائر الخصومة والقطيعة كما يفعل غالبية أهل الهلال الآن.
راشد.. ظل على الدوام يؤدي الفرض الهلالي دون أن يرتبط ذلك بسؤال من يحكم الهلال الآن، وإلى أي جهة ينتمي، وظلت قبلته هي الهلال، ولا يفوته فيها أي وقت.
“دوغري”، وسليم النوايا، تصل إلى أفكاره ونواياه بأقصر الطرق، وظل على الدوام على استعداد لتقديم حصيلة أفكاره وخبراته مجانًا للهلال.
راشد.. ونحن في زمن أصبح فيه كل شيء معروضًا للبيع، ظل هو يشتري محبة أهل الهلال، ويحفظ الود القديم، ويسعى بالخير بين أهل الهلال، وكان حاضرًا متى ما أذّن أذان “الصلح خير” بين أهل الهلال.
راشد.. عندما كانت أحلام الكثيرين كيف يصنعون لأنفسهم الأمجاد في الهلال، كان هو مشغولًا يقرأ ويكتب ويناقش فكرة “بنك الهلال” برأسمال رؤيته التي تقول بأن الهلال مؤهل تمامًا لإنجاز هذا المشروع الطموح.
راشد “الصالح”، وقبل كل شيء، هو “خريج” مدرسة المدرج الهلالي، وتجربة رابطة الهلال المركزية، وهو أحد صناع مجدها الأول.
راشد صالح.. يحفظ عن ظهر قلب كل “برتكولات” صيانة المال العام، ووضعها في إطارها السليم والصحيح، مما يقول “كتاب” أمانة المال العام، وتشهد له في ذلك خبرته المالية والمصرفية، والميزانيات التي أشرف عليها وقام بنشرها، وتأسيس أدب غير مسبوق في الشفافية المالية.
راشد الصالح.. سيرته هي “الدعاية الانتخابية” التي قدمها عند الترشح مستقلًا لمنصب أمانة المال، وأنا أعرف جيدًا بأنه لا يملك للعملية الانتخابية سوى ثقته الكاملة بأن مجتمع أهل الهلال لا يزال فيه من يقدر البذل والعطاء ويعرف قيمة الرجال، وعند “راشد صالح” الفوز ليس شرطًا مرتبطًا بخدمته للهلال، فهو “ديمقراطي” كامل الدسم، وظل على الدوام يحترم إرادة أهل الهلال ويقدمها على كل شيء.
راشد الصالح.. هو ابن النادي، والحاضر في سراء وضراء الهلال. وبترشحه لأمانة المال الآن، فهو يدفع بملف “حوكمة” إدارة المال في الهلال، وتلك الجزئية التي وقفت على الدوام العقبة الكؤود أمام نادٍ غني برجاله وبمالهم.
راشد الصالح.. يطرح مشروعات “الاستثمار” في الهلال بثقة العارف بالإمكانات المتاحة أمام الهلال، والتي تفتح عليه أبوابًا ظلت مغلقة باحتكار وسيطرة الأفراد.
راشد صالح.. هو القارئ الجيد لمفردات إيرادات النادي ومصروفاته، والقادر على ترتيب الأوراق المالية بشكل يبرئ الذمة الزرقاء، ويضاعف عوائد الاستثمار المالي في الهلال.
سيرة مثل تلك التي يتمتع بها راشد “الصالح” هي الامتحان الحقيقي لنداء “صوتك أمانة في ذمتك”، وللذمة الانتخابية في صناديق الاقتراع للناخب الهلالي.
راشد.. هو “البطاقة” الزرقاء التي لا تحتاج إلى تعريف، بأنه حافظ “اللوح” المالي والاستثماري في الهلال.
قدم راشد الصالح برنامجه الانتخابي لمنصب أمانة المال بالشكل الاحترافي المطلوب، والقابل للقياس بالأرقام في نهاية فترة المجلس، بأفكار ومشروعات هي الأقرب إلى أرض الواقع، بلا أحلام ولا أشياء غير قابلة للتطبيق.











