كل اسبوع
عادل هلال
*لن (يسكت) من لا يعجبهم العجب ولا الصيام في (عاشوراء)، وستتقاذف أسئلتهم هنا وهناك بلا توقف عندما يجدوننا اليوم نطالب إدارة الهلال ب(مشاورة) الدكتور محمد حسين كسلا ومعرفة رؤيته (المهنية) في كيفية اختيار المدرب الجديد للهلال. !!..
*ستجد من يقول لك: إشمعنى كسلا تحديداً ؟!..
*دكتور كسلا يا سادة يا كرام، وفي حوار أجريته معه قبل ثلاث سنوات تحدث بكل صراحة عن سبب ابتعادهم عن الهلال كقدامى لاعبين وأصحاب خبرة بقوله :
(والله لا يمكن أن نفرض أنفسنا ونفتي أو نشارك في بعض الأمور ما لم تتم دعوتنا!!)..
*أدبه منعه من أن يقول ما عاوزين نتحشر ساي. !!..
*والآن..
وطالما أن إدارة الهلال (مخنوقة) و(محتارة) وغاطسة في دوامة العثور على مدرب (شاطر)، فلماذا لا تفتح خطاً ساخناً مع الخبير كسلا لكي يضع لها النقاط فوق الحروف بمقترحات وأفكار (نجيضة) تعينهم على الخروج من نفق حجوة أم ضبيبنة؟!..
*ولعلاج ما يحيط بمنظومة العمل الفني من أمراض مستعصية طال أمدها، لا يوجد ما هو أنسب من الدكتور كسلا الذي لن يبخل بإعطاء (الوصفة الصاح) في هذه (الزنقة) الصعبة التي يمر بها الهلال ..
*ومن هذا المنبر نرجو من شخصه المحترم أن يخبرنا عن أنسب (المدارس) التي يجب أن يلجأ لها المجلس لتولي مسؤولية التدريب؟!..
*وما هي المعايير التي يجب التقيد بها ؟!..
*وما تجود به قريحة الرجل سيكون محل اهتمام الجميع، لأن عنوان تميزه يأتي انطلاقاً من خبرته الكروية التي لم يستفد منها الهلال بما هو كافٍ حتى الآن..
*التطلعات و(الأماني العذبة) التي يريد الهلالاب أن يروها واقعاً جميلاً لن تتحقق بطريقة (شختك بختك).. ولا يمكن الوصول إليها دون استكمال أدوات شغل الكورة (الكارب)..
*ومربط الفرس في ذلك هو المدرب الذي يعرف من أين تؤكل الكتف محلياً وخارجياً، رغم أن الهلال قد شبع تماماً من (محلياً) !!..
*وتجارب المجالس المتعاقبة في (استيراد) مدربين لم يكونوا في قامة الهلال تجعلنا نطالب بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن الوقوع في ذات الحفرة المؤذية..
*تتذكروا (كوتة) كردنة ؟!..
*ويا سوباط :
الضامن الوحيد لتحقيق الغايات هو العمل المؤسسي..
*وغير كدا حنشوف نفس المناظر والفيلم ،، ونقول يا ريت ويا ريت ويا ريت !!..
*والله في.،،












