كل أسبوع
عادل هلال
كل المعطيات، وكل شواهد الأمور، وكل نواميس المنطق تقول إنك، كناد ريادي صاحب وضع قاري كالهلال لا بد أن تخوض مباريات ودية مع فرق لا تقل شأناً عن (مستواك) عندما تريد الاستعداد لخوض غمار البطولة الإفريقية التي لا تفصلنا عن صافرة بدايتها سوى أيام معدودة..
*فهل أحسنت إدارة الهلال الاختيار عندما قررت المشاركة في سيكافا، ثم أداء مباراة ودية ضد كيوفو سبورت الرواندي انتهت بهزيمته بخمسة أهداف نظيفة؟!..
*وإذا نظرنا إلى هذه المباراة وغيرها من المواجهات الودية القادمة، فهل يمكن اعتبارها اختياراً نافعاً ومطوراً للهلال؟!..
*وهل المستفيد الأكبر من تلك المباريات هو الهلال، أم تلك الفرق التي يختارها ويعتبرها بروفة مهمة تسبق معاركه الإفريقية المرتقبة؟!..
*إذا قلنا إن الفائدة ستكون جيدة، فلا تنسوا أن الوصيف الدائم قد أقام معسكراً (مفشخراً) في مقاطعة أنطاليا بتركيا عام 2016، وخاض بعض التجارب (النص نص) مع بعض الفرق المتواضعة هناك ، وفاز على فريق يُدعى كوندو سبور بنتيجة خمسة أهداف نظيفة أيضاً !!..
*وعندما جاء وقت (الجد) طار من دوري الأبطال والكونفدرالية (كمان)..
*المهم :
حتى المشاركة في سيكافا أتت بعواقب وخيمة، ولم يحقق الهلال الهدف المنشود منها لأن الإعداد لها لم يكن جيداً رغم تواضع تصنيف أنديتها !!..
*وبعدها رأى من يمسكون بزمام شؤون القطاع الرياضي مواصلة الإعداد بإقامة معسكر في سوسة التونسية كما أُعلن عن تكليف مسؤول العلاقات العامة الفاضل التوم بالسفر إلى هناك لاستكمال الترتيبات الخاصة بهذا المعسكر. ثم أصبح الأمر نسياً منسيًا بعد أن تقرر خوض بعض المباريات الودية ضد فرق رواندية !!..
*ثم (قالوا) من الأفضل أن نبحث عن تجربة قوية مع الجيش الرواندي، لكن لم يتسن ذلك لأسباب خاصة بالجانب الرواندي. فاتجهوا بلا سابق تخطيط ولا إخطار، إلى البحث عن مباراة ودية مع البوليس الكيني، وفشلت المحاولة أيضاً لأن العمل في «يوم الوقفة» لا يمكن أن ينجح بأي حال من الأحوال !!..
*الكل يترقب ضربة البداية الإفريقية أمام إيغل نوار البورندي الذي أتعب الأهلي المصري و«جهجه باكاته» الموسم الماضي ..
*ولا نعلم من الذي سيضع النقاط فوق الحروف ويوضح للمشفقين أسباب هذه (الربكة) المزعجة وكيفية وضع البرامج والخطط اللازمة للسير نحو الأمام.؟!..
*وهل يتم العمل وفقاً لما يراه أهل الاختصاص، أم ان الحكاية تأتي وتتم من طرف واحد، لكي نجد أنفسنا نكرر البكاء على اللبن المسكوب في المحطة ذاتها وبالطريقة نفسها؟!..
*والله في ،،













