وهج الكلم
د. حسن التجاني
- يا سلاااااااام.. لأنك إنسان جميل يا مطلق، لازم تشوف كل الجمال وكل جميل، والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً، لأنك زول جميل وإنسان، ولأنك تتفتق جمالاً وعقلاً وفهماً، لذا تمتلك البصيرة والبصر لا مجرد النظر.. لأنك جميل لا ترى إلا الجمال.. (والله جد).
- الصحفي السعودي مطلق العنزي، الكاتب الصحفي بصحيفة «اليوم» السعودية، كتب يصف الإنسان السوداني في مقالة له وقال: لو أن عربياً قد فاز بجائزة التهذيب بين عشرين من العرب، فالأرجح أن يكون سودانياً.. ولو قيل إن عربياً قد فاز بجائزة نظافة اللسان بين عشرين من العرب، فالأرجح أن يكون سودانياً.. وواصل هكذا في الوفاء، ووظيفة الصندوق الأسود في السرية والترفع عن إفشاء الأسرار، فالأرجح هو السوداني.. وتزاحم المرضى على عيادات الأطباء السودانيين لتوسمهم فيهم الشجاعة في مقاومة غرور النفس وعدم التجرؤ على ارتكاب اجتهادات مغامرة خطيرة فيما يجهلون.. هم السودانيون.
- في يا ناس حب أكتر من كده؟!.. شكراً يا أستاذ مطلق العنزي.. أي كلمة كتبتها قرأتها وكأني أتذوق الشهد في صدق حروفها. شكراً يا مطلق، لقد كتبت فنطقت كل حروف كلماتك موسيقى هزت المشاعر السودانية كلها، وأبكت المقل بدموع الفرح عندما يتحدث عنها سعودي مثل مطلق العنزي ويصف الزول بالحق.
- نحن أيضاً يا مطلق نحبكم بذات الحب ونعزكم بذات العز.. يا سلاااااااااام عندما تكون الحروف جميلة صادقة بلا زيف وبلا نفاق وبلا رياء.. شكراً يا مطلق العنزي.
- ما كتبته يا مطلق جميل، علقته على عنق كل سوداني حمل رقماً وطنياً مدنياً يؤكد سودانيته.. إنك تمثل شعباً عربياً جميلاً قد ائتمنه السودان أمانة عظيمة يجب الحفاظ عليها، بل حملته حملاً ثقيلاً في مفاهيم الوطن والوطنية حين أوصيت بالقول: هذا السودان وهذا الإنسان، إذا أحسنت حكومته ومؤرخوه ومثقفوه ترويج هذه الاكتشافات عالمياً وإسلامياً، سيكون للسودان شأن عظيم، ويضع بذلك حداً للهوان وتضييع الفرص، لتحل اليقظة والريادة محل الدوامة المفجعة التي ظل يدور فيها منذ فجر استقلاله وحتى يومنا هذا.
- اختتم مطلق مقاله بعبارة: فهنيئاً للسودانيين.. «أصل الإنسان».. أصيل أنت يا مطلق بكل ما تحمل كلمة الأصالة من معنى ومضمون وفهم راقٍ وصدق، كما أنت عليه.
- أنتم أخي الأستاذ مطلق من تعرفون معاني الكرم والجود، أنتم من فتحتم أبوابكم للسودانيين يوم اشتد بهم الوطيس.. أنتم من استقبلتموهم يوم أغلقت في وجوههم أبواب أخرى لجيران.. أنتم من أحسنتم ضيافتهم وإقامتهم.. أنتم من ذهبتم لهم بخيرات خادم الحرمين الشريفين في مركز الملك سلمان ـ أعزه الله بعزه ـ وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الذي يحلو لي مناداته بـ(MBS)، الرجل القوي الشاب الطموح صاحب العقلية المستنيرة أمنياً واقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً واجتماعياً وإنسانياً.. تبارك الرحمن.. أمسكوا الخشب.
- الشعب السعودي، الذي إذا وطئت قدماه أرض السودان فرحت بمقدمه الأرض والضرع والزرع، وهلّل وكبّر إنسانه.. إنه السعودي الإنسان الشقيق الصادق الحبيب.. نزلت سهلاً وحللت أهلاً.
سطر فوق العادة:
من من السودانيين لا يحب أرض الحرمين الشريفين؟!.. برياضها وقصيمها وجيزانها وعرعرها وعسيرها وجدة ودمامها وبيشتها.. من لا يعشق السعودية بطائفها ودرعيتها وعقيقها وعليائها وملزها وملقاها ويرموكها ورمالها وياسمينها وجزيرتها وسلامها وواسطتها وبدرها ووووو وكل شيء فيها.. جمالها وبهاءها وعزها ومجدها ونظافتها وهيبتها وكبرياءها.. أنتم من سترفعون رأس العرب، أنتم أيها السعوديون من ستكونون بوابتهم الرئيسة للعالم.. كل العالم.. أنتم فخر العرب، أنتم من ستدافعون عن الحق، أنتم من ستنتصرون للمظلوم وتحقون الحق منزلة.
شكراً أستاذ مطلق العنزي، وشكراً لصحيفة «اليوم» السعودية التي أشرقت حروفك عبرها معبرة صادقة في حق السودان والسودانيين.. و(في يا ناس حب أكتر من كده).
(إن قدر لنا نعود)









