كلُّ أسبوعٍ
عادل هلال
*هكذا (بوظتها) وهكذا أرادتها أمريكا المتعنطزة، رغم محاولات المنظومة (الفيفية) الفاسدة في رفض ونفي أي ربط بين السياسة والرياضة..
*وقد أثبت المهرج (المتعجرف) ترامب ب(فيلمه) القبيح (ممنوع الطرد) الذي تم عرضه على شاشة أسوأ و(أبيخ) وأقذر نسخة في تاريخ كأس العالم أن القوانين المسلطة على من لا ظهر لهم غير قادرة على الصمود أمام فار مستر (طرمبة) لأن تفاصيل تقنيته و(صفارته) ليست في يد (جياني إنفانتينو) أو غيره من خيالات المآتة الصغار!!..
*لكن عندما يقاس الزيف وشغل (البلطجة) بقدرة الأقوياء (الحقيقيين) على التفوق والخروج من الجلباب (الترامبي) العنتري فهنا تأتي بلجيكا الصغيرة حجماً ونفوذاً لكي تلقن هؤلاء (العنقالة) درساً لن تنساه جميع اللوبيات التي تريد أن تقول للعالم :
*يا دنيا ما فيكي إلا نحن!!..
*نتحدث طبعاً عن الشيء (الصاح) الذي يظهر دائماً على الضفة الأخرى من نهر (الغلط) و(الهمبتة) والخرمجة والقرضمة (الكاوبوية) القميئة !!..
*وما رأيناه في عام (فار ترامب) والبهدلة و(المذلة) في المطارات والملاعب الأمريكية كفيل بمنع وحرمان هذه الدولة المتغطرسة من تنظيم أي منافسة أخرى، وإن كانت بطولة كأس العالم في لعبة (صفرجت)!!..
*يذكرني فار (طرمبة) بما قَام به زيكو في الموقعة الشهيرة إياها، عندما مارس (سلطته) الفوقية في وقت (الزنقة) وقال:
ما دايرين!!!،،
*لكن الفرق بينهما أن زيكو كان أكثر عقلانية لأنه (تصرف) أثناء المباراة، بينما تجنب عمكم (المتبوبر) الجبان الاصطدام بالأقوياء بلا سند (فيفاوي)!!!
*(الدغمسة) التي يقدمها عادة من يقفون في صف الدول المستكبرة يتم (عواستها) بعيداً عن النظم القانونية التي تتبجح بها الفيفا، لكن خواتيمها تأتي دائماً بالساحق والماحق!!..
*والله في…











